رئيس الوزراء السوري : لا أخجل الاعتذار إذا أخطأت .. والوزير الذي لا يملك أجوبة غير جدير بمنصبه

أعلن رئيس الوزراء السوري عماد خميس أنه لا يخجل من الاعتذار في حال أخطأ، وأنه يتقبل النقد شريطة أن يكون نقداً حيادياً.

ونقلت إذاعة “شام إف إم” عن رئيس الوزراء عماد خميس قوله إنه لا يخجل من الاعتذار في حال الخطأ، ويقبل النقد مهما كان، لكن شريطة أن يكون نقداً حيادياً، يتناول المشكلة من ناحية، والرد من جانب الحكومة من ناحية ثانية.

 

 

وكشف رئيس الوزراء في اجتماع مطول استمر لمدة 5 ساعات مع إعلاميين من القطاع الخاص، تم خلاله الحديث عن ما أشيع حول تحديد كميات البنزين المدعوم في سوريا، أن الحكومة تدرس حالياً وسطي استهلاك السيارات، وتبيّن النتائج الأولية أن المعدل الوسطي لأكثر من 90% من السيارات هو 120 ليتر تقريباً في الشهر الواحد، وهذه الكمية التي تستحق الدعم.

وأكد في الوقت نفسه أن هذا الموضوع لا زال قيد الدراسة، ولم يصدر قرار حكومي بتخفيض الكميات المدعومة حتى الآن، إلا أنه نوّه إلى أن أغلب أصحاب السيارات لن يتأثروا بالقرار في حال صدوره، وإنما أصحاب السيارات الفخمة التي تستهلك كميات أكبر من البنزين هم من قد يتضرروا.

وشدد خلال الاجتماع على أن هناك عقوبات بحق أصحاب المحلات التي يتم الكشف عن كميات من البنزين المهرب لديها.

كما كشف أيضاً عن خطة تتم دراستها، تقضي بمنع دخول عناصر الجمارك إلى المحلّات التجارية، مؤكداً في ذات الوقت أن ذلك لا يعني إيقاف حملة مكافحة التهريب المستمرة منذ أكثر من شهر.

وتطرق رئيس مجلس الوزراء خلال الاجتماع إلى عدة مواضيع أخرى غير البنزين والتهريب، كالمواضيع الخدمية والمحلية المتعلقة بقطاعات الطاقة والمشاريع والاستثمارات والحالة الاقتصادية للمواطن.

وحضر الاجتماع إلى جانب رئيس الوزراء ، وزير الإعلام عماد سارة، وممثلون عن عدد من الإذاعات والصحف ووسائل إعلام القطاع الخاص.

يشار إلى أن معظم محطات الوقود في دمشق أغلقت أبوابها بعد انتشار شائعة تقول إنه سيتم تخفيض كميات البنزين المحددة للسيارات ورفع سعر تنكة البنزين من 4500 إلى 9000 ما تسبب بازدحام كبير على بقية المحطات، لتوضح بعد ذلك وزارة النفط السورية أن الازدحام على كازيات البنزين سببه إشاعة من موقع الكتروني.

مراسلون + شام أف أم