بالتفاصيل .. المواد التي تصدرها سوريا إلى السعودية وتأثيرها على ارتفاع الأسعار

توجهت مئات الشاحنات من البضائع السورية باتجاه الطريق الدولي المؤدي إلى السعودية بعد قطيعة استمرت لأكثر من 9 سنوات بين سوريا والمملكة، حيث سمحت الرياض بدخول الشاحنات إلى أراضيها بعد إعلان عمان رفع إغلاق المعابر الحدودية مع دمشق.

ونقلت وكالة أنباء “آسيا” عن اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سوريا ، فلإن الخطوة الأولى كانت السماح لحوالي 300 شاحنة سورية بالعبور نحو السعودية.

المواد التي تصدرها سوريا إلى السعودية

وبحسب دراسة عن الصادرات السورية، تشير الأرقام التي نشرتها وكالة أنباء “آسيا” إلى أن السعودية جاءت في المرتبة الثالثة كأكثر الدول استيراداً بالوزن الصافي.

وأشارت الدراسة إلى أن المنتجات الزراعية الأكثر تصديراً إلى السعودية، زيت الزيتون في المرتبة الأولى، لتكون المرتبة الثانية من نصيب الكمون والثالثة لصالح زيت الزيتون البكر والرابعة لحبة البركة، والخامسة للحجر، والسادسة للفستق الحلبي، والمرتبة السابعة للكزبرة والثمانية للبندورة، ليحل العدس المقشور في المرتبة التاسعة واليانسون عاشراً.

وتعد الخضار والفواكه الأكثر تصديراً من سورية إضافة إلى أنواع أخرى من البضائع.

بدوره، أشار الخبير الاقتصادي د. سنان علي ديب في تصريحه لوكالة آنباء آسيا” إلى أن فتح المعابر الحدودية هي خطوة في طريق التعافي الاقتصادي السوري، الذي يدر القطع الأجنبي لصالح الخزينة العامة، الكنه سيترك أثراً معاكساً على المواطن من ناحية ارتفاع أسعار المواد وكل ما سيتم تصديره من منتجات بحيث سيصبح المواطن عاجزاً عن شرائها.