فضلاً عن فوائده الكثيرة.. إليكم بعض وصفات البروكلي من أجل التنحيف

يتميز البروكلي بمحتواه الغني بالعناصر الغذائية الهامة لصحة الجسم العامة، وخصوصا فيما يتعلق بالرجيم و التنحيف الطبيعي للجسم.

لذلك ينصح بإدخال البروكلي إلى النظام الغذائي المتبع وتناوله باعتدال وانتظام، وسنكشف في هذا المقال كيف يمكن أن يساهم تناول البروكلي بالتنحيف بالإضافة إلى بعض الوصفات المحتوية عليه والمفيدة في عملية التخسيس.

كيف يساهم تناول البروكلي في التنحيف ؟

– السعرات الحرارية

يلعب حساب السعرات الحرارية دورا هاما في مختلف أنظمة الرجيم، لذلك فإن محتوى الأغذية من السعرات عادة ما يتم اللجوء إليه لتناول صنف الطعام أو الامتناع عنه أو التخفيف من كميته.

وفيما يتعلق بالبروكلي، يحتوي الكوب الواحد من البروكلي المفروم غير المطبوخ على 30 سعرة حرارية، أما أصنافه المطبوخة فتحتوي على 54 سعرة حرارية من نفس الكمية.

– الألياف

يساهم محتوى البروكلي من الألياف والماء في تعزيز الشعور بالشبع ، حيث تؤخر الألياف من إفراز هرمون الجريلين المسؤول عن الشعور بالجوع وتمنع ارتفاع نسبة السكر في الدم عن طريق إبطاء امتصاص الغلوكوز، وبالتالي منع تخزين السكر الزائد كدهون.

ويشار إلى أن كوبا واحدا من البروكلي المطبوخ يحتوي على 5 غرامات من الألياف.

– الماء

بالإضافة إلى محتواه الخجول من السعرات الحرارية وغناه بالألياف، فإن البروكلي يتميز باحتوائه على الماء بنسبة حوالي 90 في المئة ، وهذا ما يسهم في تعزيز الشعور بالشبع وإبطاء عملية الهضم ما يقلل من الحاجة إلى تناول الطعام وبالتالي تنحيف الجسم.

وصفات البروكلي من أجل التنحيف

تعتبر إضافة البروكلي إلى قائمة الطعام اليومية من الخيارات الغذائية الصحية، ونعدد في ما يلي بعض الوصفات المفيدة للتنحيف:

– تناول البروكلي كوجبة الفطور مرتين في الأسبوع مع الجبن القريش وحبة واحدة من البيض المسلوق.

– الاعتماد على البروكلي كوجبة خفيفة خلال النهار مع تناول كوب من الشاي الأخضر الخالي من السكر.

– التخلي عن وجبة العشاء أثناء الرجيم واستبدالها بكوب من الزبادي خالي الدسم وقطع من البروكلي الطازجة.

– تحضير حساء البروكلي من مرقة الدجاج الخالية من الدهون أو استخدام الماء فقط، ويمكن إضافة البهارات والقليل من البصل والثوم، على أن يتم تناول هذا الخليط 3 مرات في الأسبوع وقبل النوم بحوالي 3 ساعات.

لا يخفى على أحد مدى الفوائد الصحية التي يقدمها البروكلي للجسم، لذلك لا بد من استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية بشأن الكمية الموصى بتناولها من أجل التنحيف ، والتي تختلف من جسم إلى آخر.