تصلب الشرايين .. المخاطر والأعراض وطرق الوقاية وأبرز العلاجات

يواجه كثيرون اعراض مرض تصلب الشرايين مما يحد من تدفق الدم إلى أعضاء الجسم بما في ذلك شرايين في القلب والدماغ والذراعين والساقين والحوض والكلى
ولأن الشرايين تنقل الدم الذي يحمل الأكسجين والغلوكوز والمواد المغذية من القلب إلى أنسجة الجسم وأعضائه، والتي توصف بأنها مرنة بشكل شبيه بالمطاط، إلا أن الشريان قد يفقد مرونته ويصبح أكثر سماكة، ويضيق ويتصلب.

مخاطر وأسباب تصلب الشرايين :

  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم، إذ يَخْرِش (يخدش) بطانة الشريان ويتلفها، مما يشكل سطحا مناسبا لتراكم اللويحات.
  • ارتفاع الكولسترول في الدم، وينتج عادة عن تناول غذاء غني بالكولسترول أو الدهون المشبعة.
  • التدخين واستهلاك التبغ بما يحتويه من نيكوتين.
  • الإصابة بداء السكري.

وتشمل زيادة على الأسباب الأربعة السابقة عاملين اثنين هما: البدانة التي تزيد من احتمال إصابة الشخص بتصلب الشرايين، والاستعداد الوراثي إذ توجد عائلات أكثر عرضة للمرض.

أعراض الإصابة بمرض تصلب الشرايين :

هذا المرض عادة لا يسبب علامات وأعراضًا حتى يضيق الشريان بشدة أو يمنع تدفق الدم تمامًا، وقد تظهر بعض الأعراض عند تصلب شرايين معينة بالجسم مثل:

  • القلب: تكون الأعراض: ألم أو ضغط في الصدر (الذبحة الصدرية).
  • الشرايين المؤدية إلى الدماغ: قد تكون الأعراض مثل: الخدر المفاجئ، أو ضعف في الذراعين، أو الساقين، وصعوبة في الكلام، وفقدان مؤقت للرؤية في عين واحدة، أو تدلي العضلات في الوجه، وقد تكون هذه إشارة إلى (سكتة دماغية صغرى)، والتي قد تتقدم إلى السكتة الدماغية.
  • شرايين في الذراعين والساقين (مرض الشريان الطرفية): قد تكون الأعراض: ألم في الساق عند المشي.
  • الشرايين المؤدية إلى الكليتين: قد تسبب ارتفاع ضغط الدم أو الفشل الكلوي.

ويجب رؤية الطبيب في الحالات التالية :

  • عند وجود تاريخ عائلي بأي نوع من أنواع تصلب الشرايين بالجسم.
  • في حال ملاحظة أي أعراض تدل على عدم تدفق الدم للمنطقة (مثل: ألم في الصدر، ألم أو خدر في الساق).
  • ضيق في التنفس أثناء النشاط اليومي العادي.

طرق علاج تصلب الشرايين :

العلاج الرئيس لتصلب الشرايين هو تغيير نمط الحياة إلى حياة صحية، مع استخدام الأدوية للتحكم والحد من تصلب الشرايين، ويستخدم العلاج الدوائي لعلاج السبب الرئيسي، مثل أدوية علاج فرط كوليسترول الدم، وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم  (مثبط الانزيم المحول للأنجيوتنسين)،ومضادات التخثر.

الوقاية من تصلّب الشرايين :

يمكن الوقاية من تصلّب الشرايين باتباع بعض النصائح، ومنها ما يأتي:
– الحرص على تناول الطعام الصحي؛ وذلك بمحاولة تجنب الأطعمة الغنية بالسكر، والملح، والدهون المشبعة، والحرص على تناول خمس حصص من الفواكه والخضراوات يومياً، وينصح كذلك بتناول بعض الأطعمة مثل؛ الأفوكادو، وزيت الزيتون، والجوز، وزيت السمك، والمكسرات، وذلك لاحتواء هذه الأطعمة على الدهون غير المشبعة وقدرتها على تخفيض نسبة الكولسترول الضارّ في الجسم.
– ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ ويُنصح بممارسة التمارين الهوائية المعتدلة مثل المشي السريع وركوب الدراجات لما يقارب 150 دقيقة أسبوعياً، وكذلك ينصح بممارسة تمارين القوة لما لا يقل عن يومين أسبوعياً، وذلك لما للتمارين الرياضية من تأثير في السيطرة على ضغط الدم، وتقليل الوزن، وزيادة مستوى لياقة الجسم. المحافظة على وزن مثالي، وذلك بالحرص على جعل مؤشر كتلة الجسم ((Body Mass Index (BMI) ما بين 18.5 و24.9.
– الامتناع عن التدخين، وليس لاعتباره عاملاً أساسياً في حدوث تصلّب الشرايين فحسب، وإنما نتيجة تسببه بارتفاع ضغط الدم كذلك، وعليه يُنصح المدخنون بالإقلاع عن التدخين في أسرع وقت ممكن، وتجدر الإشارة إلى إمكانية استشارة الطبيب حول الطرق التي تساعد على ترك التدخين وكذلك علاج الأعراض الانساحبية التي قد تترتب على تركه.
– إجراء الفحوصات المخبرية
 
 

قد يعجبك ايضا