طريقة الحصول على استشارة في أوربا لعودة اللاجئين إلى بلدانهم

يتعرض الكثير من طالبي اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي إلى رفض طلباتهم وحينها يتوجب عليهم المغادرة كما يوجد العديد من اللاجئين يرغبون بالعودة الطوعية إلى الوطن وفي الحالتين يمكن للأشخاص الحصول على استشارة تساعدهم في اتخاذ القرار المناسب و تقدم لهم الدعم اللازم.

وللحصول على الاستشارة بحسب موقع “مهاجر نيوز” ففي الدنمارك وبعض الدول الأخرى، يتم تقديم الاستشارة في مراكز الإيواء، بعض تلك الاستشارات تكون عن طريق تحديد موعد مسبق، بينما يتم بعضها الآخر من خلال زيارة مختص في مكتب ضمن أوقات عمله، وفي كوبنهاغن يمكن تلقي الاستشارة في مركز المجلس الدنماركي للاجئين نفسه.

وأضاف أنه في “في ألمانيا.. تتوفر الاستشارة لطالبي اللجوء و اللاجئين في أكثر من ألف مركز استشاري في أنحاد البلاد. وتتوفر في الموقع الإلكتروني (returnfromgermany.de) معلومات أساسية حول العودة بالإضافة إلى عناوين مراكز الاستشارة الخاصة بذلك”.

كما تتوفر في ألمانيا خيارات أخرى أيضاً، مثل الحصول على معلومات حول الوضع في البلد الأصلي بالاعتماد على تقارير وأبحاث أعدها موظفون في المنظمة الدولية للهجرة، كما يمكن الحصول على استشارة عبر الانترنت من موظفين للمنظمة يعملون في البلد الأصلي .

ويموّل الاتحاد الأوروبي برنامجاً يسمى (ERRIN) لدعم المنظمات التي تقدم المشورة لطالبي اللجوء واللاجئين، ويشمل البرنامج 18 بلداً في أوروبا، من بينها النرويج وسويسرا، لكنه لا يشمل إيرلندا وقبرص، فإذا كنت في إيرلندا أو قبرص وتريد التحدث مع شخص مختص عن العودة إلى بلدك الأصلي، يمكنك التواصل مع المنظمة الدولية للهجرة.

ويوجد نوعان رئيسيان من الاستشارة، “استشارة قانونية” و “استشارة حول كيفية الاندماج بعد العودة”، ويستفيد معظم الناس من النوعين معاً في غالبية الأحيان.

وتساعد “الاستشارات القانونية” طالبي اللجوء المرفوضين على فهم القرار النهائي وإدراك الإمكانات الأخرى مثل الطعن بقرار الرفض وغيره… أما “استشارة العودة” فتتضمن توضيح إجراءات العودة ومناقشة أسئلة أخرى مثل: ماذا يمكن أن يحدث في حال عدم التزام طالب اللجوء المرفوض بقرار مغادرة البلاد، أو ماذا يمكن أن يحدث بعد العودة؟

وحول أهمية الاستشارة.. فإنها تساعد على التحقق من أن عملية العودة إلى البلد الأصلي ستكون “كريمة وشاملة”، وفقاً لمجلس اللاجئين الدنماركي.

ومجلس اللاجئين الدنماركي هو جزء من شبكة منظمات تعمل على دعم إعادة اندماج العائدين إلى بلدانهم. وتضم الشبكة المعروفة باسم ERSO منظمات أخرى في كل من ألمانيا وفرنسا والنمسا وبلجيكا والمملكة المتحدة وإسبانيا وهولندا.

ويشار إلى أن الدول الأوروبية الصناعية والحديثة باتت في السنوات الأخيرة وجهة لمعظم اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين في الوطن العربي و الشرق الأوسط و دول أخرى تعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية و حروب و فقر.

مهاجر نيوز

المصدر : فريق تحرير مراسلون
قد يعجبك ايضا