تسريبات إعلامية : الجيش السوري بصدد شن هجوم في الشمال السوري.

كشفت تسريبات نُشرت في تقريرين إخباريين أن الجيش السوري يعتزم القيام بعمليات عسكرية على أطراف المنطقة العازلة في إدلب

وجاء في التقرير الإخباري الأول الذي كتبته مديرة مكتب قناة الميادين في دمشق ، ديمة ناصيف، أنه من الراجح أن تتم عملية عسكرية “محدودة” في الأيام المقبلة .

وأضافت أن العملية العسكرية تستهدف “مستودعات الأسلحة ومراكز قيادات المجموعات المسلحة في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي لإجبار المجموعات المسلحة “الإرهابية” على الانسحاب من المنطقة العازلة.

وبحسب تقرير آخر نشرته وكالة سبوتنيك ، نقلا عن مصدر عسكري سوري رفيع المستوى فإن الأيام القليلة القادمة ستشهد عمل عسكري على ذات الجبهات “في حال استمرار تصعيد الجماعات الإرهابية ” وتكرار “اعتداءاتها على مواقع الجيش”.

وكان مراسل التلفزيون السوري ” شادي حلوة ” قد نشر أيضا على حسابه الشخصي ” فيسبوك ” أن هناك معلومات تفيذ بتحضيرات لعمل عسكري في ريف حلب الغربي وجبهات الراشدين .

وشهدت هدنة وقف إطلاق النار على حدود المنطقة العازلة في محافظة إدلب مؤخرا عدة خروقات من قبل المجموعات الإرهابية ، أدت لاستشهاد عدد من عناصر الجيش السوري وإصابة آخرين .

وتنتشر في ريف حماة الشمالي عدة فصائل مبايعة لـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) ومن أبرزها “جيش العزة” الذي ينتشر في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب والمناطق المحيطة به.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، توصلا عقب لقائهما داخل منتجع سوتشي، في 17 أيلول الماضي  إلى اتفاق ينص على إقامة منطقة عازلة” منزوعة السلاح” تفصل بين مناطق سيطرة الحكومة السورية والمجموعات المسلحة في إدلب .

ونص الاتفاق على سحب أسلحة الجماعات الإرهابية ، و إخلاء المنطقة من “كل الجماعات المسلحة المتطرفة، بما فيها “جبهة النصرة”، وأن تراقب المنطقة دوريات تركية و روسية.

وتقرر أن تكون المنطقة العازلة بعمق 15 كيلومترًا في ريف إدلب وحلب واللاذقية  و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، كما ستكون خالية من الأسلحة الثقيلة، بما فيها الأسلحة المدفعية والدبابات.

المصدر : مراسلون