ريف حلب يشهد اشتباكات دموية بين النصرة وأحرار الشام .. هذه نتائجها

اندلعت اشتباكات، يوم الثلاثاء، بين مسلحي “الجبهة الوطنية للتحرير” و “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) في ريف حلب الغربي، حققت خلالها الجبهة الوطنية تقدما ً وسيطرة على مواقع للنصرة ..

وأفادت مصادر معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مواجهات عنيفة دارت بين “هيئة تحرير الشام” من جهة و “الجبهة الوطنية للتحرير” في محيط مدينة دارة عزة وبلدة تقاد وجمعية الرحال غربي حلب في محاولة لهيئة “تحرير الشام” التقدم على نقاط سيطرة الجبهة.

وأشارت إلى أن “الجبهة الوطنية للتحرير” تمكنت من السيطرة على جمعية النور جنوب مدينة عندان بريف حلب الشمالي، وعلى حاجز بلدة ياقد العدس بريف حلب الشمالي الغربي، بعد اشتباكات مع “هيئة تحرير الشام”(جبهة النصرة) وذلك على خلفية التوترات التي حصلت، يوم أمس الاثنين.

وكانت “الجبهة الوطنية للتحرير” أعلنت في بيان، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أن تبادلاً لإطلاق النار وقع أمس بين حاجز لها وعناصر من هيئة تحرير الشام بسبب إصرار الهيئة على إقامة مقر لها في بلدة كفرحمرة شمال غربي حلب.

وأوضح البيان، بحسب ما رصد مراسلون ، أن “مجموعة تابعة لهيئة تحرير الشام، قامت أمس الإثنين بفتح مقرٍّ لها مقابل مقرٍ تابع للجبهة الوطنيّة في منطقة تسيطر عليها الجبهة، مطالبة الهيئة بإغلاق مقرها منعاً لأي إشكال بسبب تداخله مع مقرات الجبهة إلا أن الهيئة رفضت ذلك مما دعا الجبهة الوطنية بنصب حاجز على الطريق لإجبار الهيئة على إغلاقه”.

وكانت بلدات ريف حلب الغربي شهدت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” وحركة “نور الدين الزنكي” وعدة فصائل أخرى خلال فترات سابقة

وتوصلت في 27 أيلول الماضي، كلاً من “الجبهة الوطنية للتحرير” و “هيئة تحرير الشام” إلى اتفاق ينهي خلافهما الحاصل في مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي، بعد أن شهدت المدينة توتراً أمنياً بين الطرفين.

مراسلون

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال
قناة مراسلون على التلغرام .. اضغط هنا