البنتاغون يعلق على التصريحات الروسية حول البوارج الأمريكية قبالة سوريا

نفت وزارة الدفاع الأميركية ” البنتاغون ” يوم الثلاثاء، التصريحات الروسية حول تعزيز بوارجها العسكرية وقواتها في البحر المتوسط، معتبرة أن “تلك الادعاءات لا تتوافق مع الحقيقة”.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، إريك باهون، في تعليق حول الموضوع لوكالة (تاس) الروسية أن ” التقارير الروسية حول تعزيز القدرات العسكرية الأميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط ليست إلا دعاية وهي غير صحيحة”.

وأكد أن “هذا الأمر لا يعني أن الولايات المتحدة غير مستعدة للعمل حال إعطاء الرئيس الأميركي أمرا مباشرا باتخاذ مثل تلك الإجراءات”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز وسائلها القادرة على إطلاق صواريخ مجنحة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذه التعزيزات هدفها توجيه ضربة على مواقع في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة أرسلت المدمرة الأمريكية “بي 1 — بي” من قاعدتها في قطر إلى المتوسط لضرب أهداف في سوريا، كما انضمت إليها المدمرة “يو إس إس سوليفان” التابعة للبحرية الأمريكية المزودة بـ56 صاروخ كروز.

ويأتي ذلك عقب تهديدات من الولايات المتحدة و فرنسا و بريطانيا بشن هجمات جديدة على موقع في سوريا في بذريعة السلاح الكيماوي بإدلب، في وقت حذرت فيه روسيا من قيام “جبهة النصرة” بالتخطيط لعمل “استفزازي” في محافظة ادلب، بمشاركة المخابرات البريطانية، لاتهام الدولة السورية باستخدام السلاح”الكيماوي” ضد المدنيين، ليكون “حجة جديدة” للعدوان على سوريا.