ماذا يفعل حمزة بن لادن في سوريا؟ 

ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺗﺴﺮﻳﺐ ﺍﻟﻨﺒﺄ ﻋﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ “ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺸﺎﻡ ” ﺗﻨﺤﻮ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻨﺤﻰ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻭﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ، ﻣﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﺡ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺑﺪﻳﻬﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻐﺰﻯ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ .

ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺤﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻛﺎﻥ ﺯﻋﻴﻢ “ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ” ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮﻱ ﻳُﺪﻟﻲ ﺑﺪﻟﻮﻩ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﻣﻠﻒ ﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭﺍﻻﻧﺸﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ “ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ” ، ﻏﺎﻣﺰًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺧﺸﻴﺔ “ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ” ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﻭﻧﻔﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻷﻱ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻣﻊ “ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ .”

ﺳﺒﻖ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮﻱ ﺧﺮﻭﺝ ﺯﻋﻴﻢ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﻋﻦ ﺻﻤﺘﻪ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻗﻊ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻣُﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ﻭﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ .

ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﻣﻮﻗﻔًﺎ ﻋﻤﻠﻴًﺎ ﻣﻦ “ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ” ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥّ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺲ ﺃﻃﻠﻖ “ ﻏﺰﻭﺓ ” ﻋﺸﻴﺔ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﻭ ﺳﻌﻰ ﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔً ﻭﺃﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺍﻓﻌﺔً ﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ . ﻭﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ، ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﺳﻢ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮﻱ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺭﺅﻳﺔ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ .

ﻟﻜﻦ ﻣﻮﻗﻔًﺎ ﺁﺧﺮ ﻻ ﻳﻘﻞّ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻲ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﻭﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮﻱ ﺳﺒﻘﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ . ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻤﻞ ﻋﻨﻮﺍﻥ “ ﻣﺤﻨﺔ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻣﺤﻨﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ” ، ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭﺍﻧﺸﻘﺎﻕ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻋﻦ “ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ” ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻉٍ ﻟﺤﻞّ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻮﻻﻧﻲ ﻭﺷﺮﻋﻴﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ، ﺩﺍﻋﻴًﺎ ﺍﻟﺠﻮﻻﻧﻲ ﺇﻟﻰ “ ﺍﻹﺻﻐﺎﺀ ” ﻟﻤﺸﺎﻳﺦ “ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ .”

ﻟﻌﻞّ ﻣﻮﻗﻒ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﻭﻟﺘﻬﺎ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺣﻮﻝ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺤﻴﺴﻨﻲ ﻭﻣﺼﻠﺢ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ “ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ” ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻣﺎ ﺣﺪﺍ ﺑﺎﻹﺛﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺄﻱ ﺑﻨﻔﺴﻴﻬﻤﺎ .

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﺮﻋًﺎ ﺟﺪﻳﺪًﺍ ﻟﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ، ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﻄﻮﺭًﺍ ﻃﺒﻴﻌﻴًﺎ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ “ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ” ، ﻟﻜﻦ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺗﻮﺳﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺝ :

ﺃﻭﻟًﺎ، ﻟﻢ ﻳﺮﺍﻉِ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮﻱ ﻭﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ “ ﻣﻠﻞ ” ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻭﺣﺎﻟﺔ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ، ﺑﻞ ﺃﻋﺎﺩﺍ ﻃﺮﺡ ﺭﺅﻳﺔ “ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ” ﺿﻤﻦ ﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻣﺞ ﺑﻴﻦ “ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ” ، ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺮﻗﺐ ﺣﺼﻮﻝ ﺗﻐﻴّﺮ ﻧﻮﻋﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻞ ﻫﻲ ﺗﺼﺐّ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺣﺸﺪ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ .!

ﺛﺎﻧﻴًﺎ، ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻱ ﺗﺼﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﻧﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺑﻞ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻔﺼﻴﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﺮﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻋﺎﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻞ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ .

ﺛﺎﻟﺜًﺎ، ﻧُﺸﺮ ﺑﻴﺎﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡٍ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﻳﻒ ﺇﺩﻟﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ، ﻭﺳﻂ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ، ﻭ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺃﻥّ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺴﻘًﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻮﻻﻧﻲ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﺓ .

ﺭﺍﺑﻌًﺎ، ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻣﻦ 10 ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﺳﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺘﺸﻜﻴﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ ﻓﺴﺮﻫﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﺃﻭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻦ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻘﺎﻃﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺑﺄﻥ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻋﻠﻤًﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺣﻔﻠﺖ ﺑﺈﻏﺘﻴﺎﻻﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ .

ﺧﺎﻣﺴًﺎ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻛﻌﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻻﻋﺐ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺩﻭﻟﻲ ﻣﺆﺛﺮ ﻓﻴﻪ، ﻓﻀﻠًﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ “ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻦ ” ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ .

ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻳﺼﺐّ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ “ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ ” ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺗﺠﺮﺑﺔ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻭﻓﺸﻞ “ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ” ﻓﻲ ﻛﺴﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ . ﻭﻫﻮ ﺳﻴﺎﻕ ﻳﺨﺪﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ .

الأكثر مشاهدة الآن