الجيش السوري ينظف 24 بلدة في الغوطة الشرقية من الألغام ( فيديو)

يواصل الجيش العربي السوري إزالة الألغام والمفخخات من المناطق التي حررها من سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة في الغوطة الشرقية ، وتمكن حتى الآن من تنظيف 24 قرية وبلدة .
ونقلت وكالة “سانا” عن  قائد مجموعات التأمين الهندسي في الجيش السوري العميد مياس عيسى ،قوله أن “إزالة مخلفات الإرهابيين في الغوطة الشرقية عمل يحتاج إلى خبرة ودقة وجهد .
وتابع ” نظرا لمساحة الغوطة الواسعة قسمناها إلى قطاعات حيث نقوم بالمسح والتنظيف الهندسي للأبنية والشوارع والمزارع والأنفاق لكن باطن الأرض خارج عن إرادتنا ونجمع مخلفات الإرهابيين وتفجيرها بمكان بعيد عن الأماكن السكنية بعد إبلاغ الأهالي”.
وأضاف عيسى “تمكنا منذ الانخراط بهذه المهمة بعد تحرير الغوطة من مسح 24 قرية وبلدة وتفجير 163 طنا حتى الآن حيث تعيش هذه البلدات حياة طبيعية ولم تشهد أي حادثة تفجير والعمل قائم حتى تنظيف كامل الغوطة “.
وأشار عيسى إلى تعاون الأهالي بإبلاغ عناصر الهندسة عن الأجسام الغربية بالقول “أصبح هناك وعي لدى المدنيين وفي أغلب البلدات لمسنا تعاونهم وإبلاغ عناصر الهندسة عن أي جسم مشبوه”.

فيديو إزالة ألغام المسلحين في الغوطة الشرقية

#فيديو || #ساناإزالة مفخخات الإرهابيين في #الغوطة… حرب ما بعد التحرير و24 بلدة وقرية نظيفة حتى الآن

تم النشر بواسطة ‏‎Sana in video‎‏ في الخميس، ٥ سبتمبر ٢٠١٩

وجاءت تصريحات العميد عيسى خلال تحضير عناصر إدارة الهندسة بالجيش السوري نحو 7 أطنان من المفخخات و العبوات الناسفة و الذخائر وعبوات محشوة وذخائر فارغة من مخلفات الإرهابيين للتفجير في مزارع العب في دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.
من جهته، قال الملازم محمد ديوب اختصاص هندسة الذي يقوم بمد دارة التفجير وشبكة من الأشرطة ووضع كمية من مادة سريعة التفجير في حفرة واسعة احتوت على كومة من الألغام والمفخخات أن “عملية المسح نسبة الخطورة فيها على عناصر الهندسة 70%”.
وأوضح ديوب أن “المفخخات من أنواع وأحجام مختلفة.. عبوات ناسفة وألغام وصواريخ وعبوات أسطوانية من قاظانات وأسطوانات غاز منزلي التي تزن من 10 إلى 20 كغ زرعها الإرهابيون بالمنازل والمدارس والساحات العامة والطرقات والأنفاق”.

هزائم المسلحين تدفعهم لنشر الألغام

وكانت المجموعات الإرهابية تعمد إلى زرع الألغام و المفخخات على أنواعها قبل أن تغادر المناطق التي تسيطر عليها رداً على هزائمها المتكررة أمام الجيش السوري وخلق الصعوبات أمام عودة الأهالي إلى مناطقهم وحياتهم الطبيعية، الأمر الذي يؤدي إلى وقوع جرحى ووفيات من المدنيين من آونة لأخرى جراء انفجار بعض تلك الألغام و العبوات الناسفة.
يشار إلى عناصر إدارة الهندسة في الجيش تعمل بشكل مستمر على إزالة الألغام و المفخخات على أنواعها من مختلف المناطق وعلى امتداد الأراضي السورية التي حررها الجيش من الإرهاب لتصبح آمنة ونظيفة أمام الأهالي العائدين إلى تلك المناطق.
وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أعلنت سيطرة وحدات الجيش العربي السوري على الغوطة الشرقية لدمشق في 14 نيسان 2018 ، وذلك بعد خروج آخر الإرهابيين من مدنية دوما .
تابع مراسلون على التلغرام .. اضغط هنا 

قد يعجبك ايضا