علاج التسمم الغذائي في المنزل قبل التوجه للطبيب

تخبئ بعض الأطعمة خلف لونها وطعمها ورائحته الشهية، أضرار قد تصل حد التسمم وهنا تبدأ رحلة البحث عن علاج سريع في المنزل يغني عن التوجه للطبيب.

وعلى الرغم من الأمراض المتعلقة بالأغذية، عادة ما تكون قصيرة وسهلة، فإنه يمكنها في بعض الأحيان، أن تشكل خطراً على الحياة.

علاج التسمم الغذائي

– إذ أصبتم بالمرض أو الإسهال، بعد تناول أطعمة خفيفة، يمكنكم علاج أنفسكم بأنفسكم ، والانتظار حتى تزول الأعراض، وهذا ما أكده الخبراء.

– إذ يمكنكم خفض درجة حرارة أجسامكم من خلال تناول المسكنات.

– ان كانت درجة حرارتكم عالية فينصح بالتوجه إلى الطبيب.

– يجب تجنب إصابتكم بالجفاف، والإكثار من شرب السوائل.

– ينصح بأخذ رشفات متكررة من الماء، والحساء، والصودا غير المحلاة، أو العصير المخفف بالماء.

– يمكنكم أيضا شراء محاليل لمنع الجفاف دون وصفة طبية، والتي تحتوي على المزيج الصحيح من السكر، والملح،  والمواد المغذية الأخرى، والتي يفقدها الجسم في حالة الإسهال أو التقيؤ.

– في المقابل، يجب تجنب تناول المشروبات الرياضية، لعدم احتوائها على توازن سليم من الشوارد.

متى يجب اللجوء إلى علاج الطبيب؟

– يجب التوجه للطبيب، في حال شعرتم بآلام في البطن الشديد، أو لم يتوقف القيء بعد تناول الطعام.

– ومن يتعرض لخطر الإصابة بالجفاف عليه زيارة الطبيب، بما في ذلك كبار السن، والاطفال، وذوي الحالات الصحية الخاصة ممن يعانون مشاكل في القلب، والأمراض المزمنة.

– وإذا كنتم تعانون من القيء والإسهال، بجانب شعوركم بالدوران أثناء محاولتكم الوقوف، حينها يجب زيارة الطبيب.

وهناك أسباب أخرى تستدعي التوجه الى الطبيب:

  • ظهور أعراض عصبية، مثل الخدر.
  • اذا أصبتم بحمى، ووصلت درجة حرارتكم 40 درجة، ولا يمكنكم تخفيض الحرارة بواسطة المسكنات.
  • وجود الدم في اللعاب، أو البراز، أو القيء، والذي يستمر لأكثر من بضعة أيام.
  • الإسهال الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام أو أكثر.
يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال