لبناني يطعن لاجئ سوري ثم يشّطب نفسه ويطالب بطرد السوريين

أقدم شاب لبناني على طعن لاجئ سوري بدون مبرر ثم قام بتشطيب نفسه والهرب قبل أن يتم إلقاء القبض عليه.

وذكر موقع “بنت جبيل” اللبناني أن شخص يدعى (ح) من بلدة برعشيت اللبنانية، لجأ إلى مبنى البلدية مطالباً بطرد السوريين من البلدة.

وأضاف الموقع أن الشخص وبعد جدال مع أفراد من البلدية، طلبوا منه عدم التدخل في هذا الأمر وأنه لا يقع على عاتقه، ليقوم بعد ذلك بطعن لاجئ سوري بوجهه مسبباً له إصابة بالغة.

وعمد بعد ذلك الشاب اللبناني إلى رش كمية من المازوت على أثاث بلدية برعشيت وعلى نفسه ثم خلع ثيابه وقام بتشطيب جسده وحاول الفرار.

وتمكنت قوى الأمن الداخلي بعد ملاحقته من إلقاء القبض عليه وتم اقتياده إلى مخفر تبنين والتحقيق معه لمعرفة سبب اعتداءه على اللاجئ السوري.

وقال الشاب اللبناني إن سبب طعنه للشخص السوري هو “البطالة المستفحلة وضيق سبل العيش”، مطالباً بطرد السوريين من لبنان.

وعلق الموقع اللبناني على الحادثة بأن “لا شيء يبرر الاعتداء الوحشي على الشاب السوري من قبل الشاب اللبناني ويجب معاقبة الأخير”.

وتعرض عدد من اللاجئين السوريين في لبنان لحوادث مختلفة كالخطف والقتل وغيرها، كان آخرها ما تم توثيقه بمقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي إذ يظهر هجوم جماعي على السوريين ومحلاتهم التجارية وممتلكاتهم رمياً بالأحجار، في منطقة عرسال التي تعد من أكبر مخيمات السوريين في لبنان وتضم حوالي 80 ألف لاجئ سوري بينهم نساء وأطفال وسط ظروف معيشية متدنية تنوعت بين نقص في الرعاية الصحية ونقص في مستلزمات التدفئة فضلاً عن اندلاع عدد من الحرائق داخل المخيم.

مراسلون

قد يعجبك أيضا