فتح ممرات إنسانية لنازحي مخيم الركبان .. و روسيا تعتبر وجودهم قسري .

أعلنت موسكو ودمشق عن فتح ممرين إنسانيين للنازحين المتواجدين في مخيم الركبان اعتبارا من 19 شباط / فبراير الجاري.

و ودعت كلا من سوريا و روسيا ، واشنطن لإبداء حسن النية تجاه هذا الجهد الإنساني.

من جهتها ، قالت وكالة ساانا أن الممرات ستفتح يوم الثلاثاء القادم لخروج المهجرين المحتجزين من قبل قوات الاحتلال الأمريكي في منطقة التنف قرب الحدود السورية الأردنية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت ، يوم الجمعة، أن النازحين في مخيم الركبان أكدوا أنه يتم احتجاز أغلبهم بشكل قسري في المخيم من قبل مسلحين تدعمهم واشنطن وأنهم لا يملكون معلومات عن إمكانية العودة بأمان إلى أماكن سكنهم السابقة.

ونقلت “سبوتنيك” عن المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، قوله أن “روسيا والسلطات السورية أكدت مرارا استعدادها لتقديم المساعدة لهؤلاء النازحين في مناطق سيطرة الحكومة”.

وأضاف  أن “مركز المصالحة الروسي سيقيم مناطق إيواء مؤقتة في منطقتي جلب وجبل الغراب مزودة بمسكن دافئ وأكل ومستلزمات أولية وطاقم طبي، وأنه سيتم تقديم وسائل نقل بري لكافة النازحين من أجل عودتهم الآمنة”.

ودعا المتحدث الجانب الأمريكي، والمسلحين في التنف “للكف عن الاحتجاز القسري في المخيم على الأقل النساء والأطفال، وهم الأكثر تضرراً من البرد والأمراض، وسوء التغذية”، مؤكدا أنه “سيتم منحهم كل المساعدات اللازمة”.

ويعيش في مخيم الركبان أكثر من 50 ألف نازح .. كما يشهد المخيم أوضاع إنسانية وصحية سيئة نتيجة الحصار الخانق منذ حزيران الماضي، ما أدى إلى حدوث حالات وفاة نتيجة نقص الدواء والغذاء.

وتأسس مخيم الركبان عام 2014، ويقع على مقربة من قاعدة التنف العسكرية الأمريكية وقرب نقطة التقاء حدود سوريا والأردن والعراق.

المصدر : مراسلون

قد يعجبك أيضا
يسمح بنسخ مواد الموقع بشرط اضافة رابط الخبر أو ذكر المصدر كونها تحت رخصة المشاع الابداعي