ماذا قالت الخارجية السورية عن عودة سفارة الإمارات إلى سوريا ؟!

قال نائب وزير الخارجية فيصل المقداد أن” سوريا ترحب بإعادة الدول العربية فتح سفاراتها في دمشق من أجل مواصلة عملها في سوريا”.

وقال المقداد، بتصريح لصحيفة “الوطن” المحلية، في أول تعليق له على الأنباء التي أشارت إلى نية دولة الإمارات العربية المتحدة إعادة فتح سفارتها في سوريا “نحن نرحب بأي خطوة من أجل أن تعيد كل الدول العربية التي أغلقت سفاراتها العمل على أرض الجمهورية العربية السورية، وقرار إعادة السفارة يخص الإمارات وهي دولة ذات سيادة، وهي التي تعلن وتذيع هذا الخبر”.

وكانت صحيفة “الخليج الآن” ذكرت مؤخراً أن وفداً إماراتياً سيزور دمشق لبحث إعادة فتح السفارة الإماراتية في سوريا.

كما أن مصادر سورية كشفت سابقاً أن سلطنة عمان تستعد لإعادة تفعيل سفارتها في دمشق ، مشيرةً أيضا إلى مساعي عدد من الدول العربية والإقليمية لإعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح سفاراتها في دمشق، والتي كانت قد أغلقت منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011.

وفي سياق آخر، أعلن المقداد ردا على الأنباء التي أشارت إلى عزم “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنشاء فريق لـ”تحميل المسؤوليات عن الهجمات الكيميائية في سورية”، أعلن: “نحن قلنا أكثر من مرة إن القرار الذي اتخذته الدورة الطارئة للمؤتمر العام لم يكن قراراً شرعياً، وإن الضغوط التي مارستها الدول الغربية للوصول إلى هذا القرار لن تجعل منه مشروعاً”.

ولفت المقداد إلى أن عدد الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، هو 193 بلداً وصوت للقرار 82 بلداً، وهذا يعني “أن المنظمة منقسمة والدول الغربية تدفع بمصالحها على حساب وحدة العمل الدولي”، مؤكداً أن الحملات التي كانت تقوم بها الدول الغربية لاتهام سورية أو روسيا باستخدام هذه الأسلحة، هي عملية تسييس لمواقف وقرارات هذه المنظمة.

وفيما يتعلق بعودة المهجرين، وصف المقداد أعداد المهجرين العائدين إلى سوريا بأنها “محترمة، وهم يصلون بشكل منتظم، لذلك لا تظهر الكتلة البشرية التي عادت لكنها بـالآلاف”، مشيراً إلى أن “الحكومة ترغب بهذا الشكل من العودة المنظمة بحيث يذهب المهجرون إلى قراهم ومدنهم ويستمرون بالعيش بطريقة طبيعية”.

وأشار إلى ازدواجية معايير الحملات التي تقوم بها الدول الغربية “فهي تريد لهؤلاء اللاجئين أن يعودوا، لكنها لا تشجعهم على العودة بالوقت نفسه، حيث تقوم أجهزة إعلامها وبعض المسؤولين فيها بالدعاية لكي لا يعود هؤلاء اللاجئون إلى بلدهم، حتى يتم استغلالهم سياسياً في العملية السياسية”.

ونفذت الحكومة في الأشهر الأخيرة مجموعة من الترتيبات التي تسهل من عودة اللاجئين السوريين في الخارج إلى سوريا ، حيث صدرت توصيات إلى السفارات بتسوية أوضاع الشباب في الخارج وصدر مرسوم للعفو عن المتخلفين عن خدمة العلم.

و عاد الآلاف من اللاجئين في لبنان وبضع مئات من تركيا إلى سوريا ومن المتوقع أن يبدأ بعض السوريين العودة من الأردن بعد فتح معبر نصيب – جابر الحدودي بين البلدين.

مراسلون