الأخبارعربي ودولي

مسؤول سعودي : تم التخلص من جثة خاشقجي بـ “سجادة ” !

قدّم مسؤول سعودي رواية أخرى تتعلق هذه المرة بـ جثة خاشقجي ، والتي أثارت قضيته جدلاً دوليا و مطالبات واسعة بإجراء تحقيقات للكشف عن ملابساتها .

ونقلت وكالة (رويترز) عن المسؤول السعودي ،قوله بأن “فريق مكون من 15 شخص سعودي، تمّ تشكيله من قبل نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري، من أجل الذهاب إلى اسطنبول للقاء خاشقجي في القنصلية ومحاولة إقناعه بالعودة، كجزء من حملة للحيلولة دون تجنيد أعداء البلاد للمعارضين السعوديين”.

وذكر المسؤول أن خطة الفريق كانت ستتضمن” احتجازه لخاشقجي في مكان آمن خارج اسطنبول لبعض الوقت ثم الإفراج عنه إذا رفض في نهاية الأمر العودة للسعودية، إلا أن الأمور ساءت حيث تجاوز الفريق التعليمات ولجأ سريعا للعنف”.

وبحسب الرواية، فإن الفريق “حاول إسكات خاشقجي، عندما رفع صوته، بعدما رفض مطالب الفريق، وإصراره مغادرة المكتب، لكن تحول الأمر إلى عراك بينهم، ما اضطرهم لتقييد حركته وكتم نفسه، حتى الموت، لكن لم تكن هناك نية لقتله”.

وأوضح المسؤول أن جثة خاشقجي تم لفها في سجادة وتسليمها ”لمتعاون محلي“ للتخلص منها ، حيث ارتدى أحد أفراد الفريق ملابس خاشقجي ليبدو الأمر وكأنه غادر القنصلية.

ولجأ الفريق، بعد الحادثة، بحسب الرواية، إلى كتابة “تقرير مزور” لرؤسائه، قائلا إنه” سمح لخاشقجي بالمغادرة بعد أن حذر من أن السلطات التركية ستتدخل وأنهم غادروا البلاد سريعا قبل اكتشاف أمرهم”.

وأشار المسؤول إلى أن النتائج الأولية للتحقيق “لاتشير إلى تعرض خاشقجي لعمليات تعذيب أو تقطيع “، كما قدّم المسؤول السعودي ما قال إنها وثائق مخابرات سعودية تكشف فيما يبدو عن خطة لإعادة المعارضين بالإضافة إلى الوثيقة التي تخص خاشقجي.

و عرض المسؤول شهادة من أشخاص ضالعين فيما وصفها “بتغطية الفريق الذي ذهب للقاء خاشقجي على ما حدث والنتائج الأولية لتحقيق داخلي”.

ولفت إلى أن رواية الحكومة الأولى استندت إلى “معلومات خاطئة قدمتها جهات داخلية في ذلك الوقت”، وقال إنه “بمجرد أن تبين أن التقارير المبدئية كانت كاذبة بدأت الرياض تحقيقا داخليا وتوقفت عن الإدلاء بالمزيد من التصريحات”.

واعترفت المملكة العربية السعودية يوم الجمعة بوفاة خاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول، بعد نفي أي تورط في اختفائه أو مقتله لمدة أسبوعين.

إقرأ المزيد : ترامب عن رواية السعودية حول موت خاشقجي : خداع و أكاذيب 

واختفى خاشقجي في 2 الشهر الجاري، بعد دخوله مبنى قنصلية بلاده في اسطنبول بهدف الحصول على معاملات تتعلق بزواجه من المواطنة التركية خديجة جنكيز، حيث يقول مسؤولون أتراك بأن خاشقجي وهو أبرز المعارضين لبعض سياسات المملكة قتل داخل القنصلية و قُطعت جثته بطريقة وحشية.

ولاتزال التحقيقات مستمرة في قضية خاشقجي حيث تواجه فيه السعودية ضغوط دولية و شكوك متزايدة في روايتها الأخيرة بشأن مقتل خاشقجي، بعد تضارب الروايات بشأن مصيره، والتي نفت السعودية في البداية أنباء عن مقتله داخل القنصلية.

زر الذهاب إلى الأعلى