أزمة البنزين مفتعلة وسببها التهريب والبطاقة الذكية لضبط الكميات

أكد مصدر مسؤول في الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (محروقات) أن الحديث عن وجود أزمة بنزين في محافظات الساحل السوري وحمص هي مجرد إشاعات لإثارة أزمة مفتعلة سببها الرئيسي التهريب للمادة الذي يجري من المحافظات الحدودية مع لبنان، وهي تمتد من حمص وحتى طرطوس مروراً بحماة.

 

وبين المصدر أنه سيتم إطلاق خدمة البطاقة الذكية لتعبئة البنزين في طرطوس يوم غد الاثنين، كمرحلة أولى، حيث ستتم تعبئة البنزين لكافة السيارات والآليات للقطاعين العام والخاص عبر البطاقة الذكية  لضبط الكميات وتوفيرها ومنع التهريب، كما جرى بالنسبة لتعبئة مادة المازوت للسيارات العامة والخاصة والتي أثبتت نجاحها بتوفير كميات كبيرة من المادة ومنع تهريبها.

 

وأضاف أنه خلال جولة على محطات الوقود الخاصة في طرطوس يلاحظ عدم وجود ازدحام على المحطات، مشيراً إلى أن الازدحام الرئيسي يكون على المحطات التابعة لشركة سادكوب.

 

وحول الحديث عن تعميم صادر بتحديد الموعد الأخير لتعبئة البنزين هو التاسعة مساء من كل يوم أكد المصدر بأنه مجرد إشاعة لا صحة لها، ولم يتم إصدار هكذا تعميم، محذراً المواطنين من الإنجرار وراء هذه الإشاعات.

 

وأوضح المصدر أن التعميم الذي صدر يتعلق بتحديد يوم غد 13 آب لإطلاق خدمة تزويد الآليات بالوقود بواسطة البطاقة الذكية حصراً من خلال فتح المخصصات بواقع 50 ليتر يومياً لكل آلية، أما الآليات التي لم تحصل على البطاقة فتتم التعبئة لها من خلال بطاقة ماستر وبكميات لا تزيد عن 30% من طلبات المحطات، موضحاً بأن بطاقة الماستر لمنع خلق أزمة للآليات التي لم تحصل على البطاقة الذكية وذلك لفترة معينة ريثما يحصل صاحب الآلية على البطاقة الذكية.

 

وأشار المصدر في سادكوب إلى أن مخصصات المحافظات الثلاثة التي جرى الحديث عن أزمة فيها وهي طرطوس واللاذقية وحمص تبلغ 28 طلب لمادة المازوت يومياً بواقع 20 ألف ليتر ضمن الطلب الواحد، ويتم تزويد المحافظات بالمخصصات لها دون أي نقصان مع إمكانية زيادتها حتى 30 طلب يومياً.

 

وأكد المصدر أن الغاية من البطاقة الذكية وفق مشروع الأتمتة هو ضبط الكميات في المحطات ومنع التهريب وتحقيق وفورات من المحروقات، وبالنسبة لمحافظة حمص لفت المصدر إلى أنه تم تخصيصها بـ 15 مركز لتوزيع البطاقة الذكية مع إمكانية زيادتها لتعميم تجربة البطاقة الذكية في المرحلة القادمة بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في طرطوس واللاذقية، ليتم تعميها لاحقاً في كافة المحافظات، مؤكداً عدم وجود أي أزمة للبنزين في محافظة حمص حيث يتم التواصل اليومي مع مدير فرع “محروقات” في المحافظة الذي أكد عدم وجود نقص في الكميات وأن الازدحام يتركز فقط على محطة الشعلة التابعة للشركة.

 

ونوه المصدر إلى أن الغاية الرئيسية من البطاقة الذكية هو خلق توازن حقيقي للدعم الذي يقدم للسلع والمواد حيث أن الدعم المقدم لمادة البنزين يبلغ 75 ليرة سورية لليتر الواحد حيث يباع ليتر البنزين حالياً بسعر 225 ليرة سورية.

 

“الوطن”

الإعلانات
قد يعجبك أيضا
يسمح بنسخ مواد الموقع بشرط اضافة رابط الخبر أو ذكر المصدر كونها تحت رخصة المشاع الابداعي