“فيفا” يصدر قراراً استثنائياً بخصوص بطولة كأس العالم في قطر 2022

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، انه و بسبب درجات الحرارة المرتفعة ستقام بطولة كأس العالم في قطر 2022 في فصل الشتاء.

ونقلت وسائل إعلامية، عن رئيس الاتحاد، جاني إنفانتينو، قوله يوم الجمعة أن “المونديال القطري سيقام في الفترة الممتدة بين 21 تشرين الثاني و18 كانون الأول 2022 “.

وأضاف أن “الموعد المحدد، بدلًا من المعتاد للبطولة في الصيف بين حزيران وتموز، نظرًا للظروف المناخية في الدولة الخليجية، إذ تكون درجات الحرارة مرتفعة”، مؤكداً أن “البطولات المحلية التي تقام بين أواخر الصيف وأواخر الربيع أبلغت بالقرار، لأنه لا يمكن لعب كرة القدم في قطر في حزيران أو تموز”.

وأشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى أن مونديال كأس العالم في روسيا ”الأفضل في تاريخ البطولة”.

وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد قبل يومين من ختام نهائيات كأس العالم المقامة حاليًا في روسيا، منذ 14 حزيران الماضي.

ومن المقرر، أن تختتم منافسات البطولة، غداً الأحد 15 تموز الجاري، بلقاء يجمع فرنسا وكرواتيا.

من جهته أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تسليم أمير قطر، تميم بن حمد، راية استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وقال أوشاكوف إن بوتين سيقيم محادثات مع الأمير تميم، غدا الأحد، عقب حفل قصير لمراسم نقل رمزي لمهام استضافة نهائيات البطولة إلى قطر، وتعتبر الدوحة أول عاصمة عربية ستستضيف نهائيات العرس الكروي.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أصدر بيانًا في حزيران الماضي وضّح فيه موقفه من استضافة قطر لمونديال 2022 قائلاً أنه على اتصال مستمر باللجنة المنظمة المحلية لكأس العالم في قطر عام 2022، واللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن البطولة، رافضاً التعليق على الأزمة الدبلوماسية التي تشهدها قطر مع خمس دول عربية (السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن ) على خلفية اتهامات تتعلق بدعم الإرهاب و علاقات قطر مع إيران.

 

وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في حزيران الماضي، عن دعمه لدولة قطر في تنظيم كأس العالم الذي سيقام على أرضها 2022.

وكانت قطر حصلت على حق استضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، بعد منافسة مع الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان، في 2010.

يشار إلى أن الدوحة خفضت الميزانية التي خصصتها لاستضافة كأس العالم، بنسبة تتراوح ما بين 40 و50%، ومن المتوقع أن تتراوح تكلفة البنية التحتية لكأس العالم ما بين ثماني وعشر مليارات دولار.