"هاري ترومان" تتجه إلى سواحل سوريا وأنباء عن ضربة عسكرية محتملة

تواردت أنباء عن توجه حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” إلى سواحل سوريا , وسط توقعات عن ضربة عسكرية محتملة بعد أن أعلنت موسكو عن تجهيز هجوم كيميائي يتم التحضير له في ديرالزور.
ووفقاً لموقع ( topcor) فإن عودة حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” كجزء من مجموعة الدعم إلى البحر المتوسط وتوجهها إلى سواحل سوريا لا يمكن اعتباره من قبيل الصدفة.
وبحسب المعلومات الرسمية للبنتاغون، ستستخدم المجموعة من أجل مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، وأن “هاري ترومان” ستبقى هذه المرة لفترة طويلة في البحر المتوسط بهدف الردع الاستراتيجي لروسيا وتوجيه ضربة إلى سوريا.
وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت يوم الاثنين 11 حزيران، أنه يتم التجهيز لاستفزازات كيميائية جديدة في سوريا، ويبدو أنه سيكون هناك تصعيد خطير في الوضع في سوريا.
وأضافت أن مسلحي “الجيش الحر”، أدخلوا أنابيب تحتوي على غاز الكلور إلى بلدة حقل الجفرة في محافظة دير الزور، لتمثيل هجوم كيميائي وتصويره واستخدام التصوير لتبرير قصف جوي للحالف الدولي على نقاط للجيش السوري.
وكانت حاملة طائرات أمريكية بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا، وجهوا ضربات صاروخية إلى سوريا بحجة الرد على هجوم يشتبه أنه شن بمواد سامة على مدينة دوما بريف دمشق، فيما قالت موسكو ودمشق أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للهجوم وتمكنت من إسقاط معظم الصواريخ.
ووصلت مجموعة السفن الحربية بقيادة “هاري ترومان” إلى مياه البحر الأبيض المتوسط يوم 19 نيسان الماضي، بعد 5 أيام من توجيه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا غارات مشتركة على مواقع سورية.
وتدل “هاري ترومان” والسفن المرافقة لها إلى قوام الأسطول الأمريكي الـ5، الذي ينفذ، بالتعاون مع الأسطول الـ6 المنتشر في مياه الخليج، عمليات عسكرية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا ضمن حملة “العزيمة الصلبة” للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.