المانيا: إطلاق سراح لاجئ سوري وسط استمرار التحقيقات معه بتهمة انتمائه لمنظمة ارهابية

أطلقت السلطات الألمانية بشروط صارمة سراح شاب سوري، كان محتجزاً لديها بشكل مؤقت، للاشتباه بانتمائه إلى شبكة إرهابية، وسط استمرار التحقيقات.
وقالت صحيفة “تورينغنه ألغيماينه” المحلية، الاثنين، نقلاً عن قناة “ام دي ار تورينغن”، بحسب ما ترجم عكس السير، إن الشاب السوري يشتبه بانتمائه إلى شبكة يعتقد أنها مؤيدة للإرهابيين.
وكانت الوكالة الاتحادية لحماية الدستورية، بولاية تورنغن، قد تلقت إخطاراً من المكتب الإقليمي للتحقيقات الجنائية حول السوري المشتبه به.
وأضافت أن المكتب الإقليمي للتحقيقات الجنائية أكد أن هناك شكوك تحوم حول الشاب السوري (22 عاماً)، وتم احتجازه مؤقتاً في 23 من شهر كانون الأول عام 2017 من قبل القوات الخاصة بمنطقة غوثا، وسط البلاد، حتى مطلع كانون الثاني الحالي، حيث تم الإفراج عنه بشروط صارمة، من بينهما قيام الشاب بزيارة الشرطة بشكل يومي، بالإضافة لوضعه تحت المراقبة، في ظل استمرار التحقيقات.
وبحسب بحث أجرته القناة، فإن لدى السلطات في تورنغن مؤشرات على أن السوري من الممكن أن يكون بمثابة رجل اتصال لأفراد مليشيا إرهابية تابعة لداعش، وأن دور المشتبه به في المقام الأول ينحصر في المساعدة المالية، واللوجستية.
وأوضحت أن السوري وصل إلى ألمانيا عام 2015، وكان على اتصال مع رجال آخرين بجميع أنحاء ألمانيا، بما في ذلك ولاية بادن فورتمبيرغ، وشمال الراين وستفاليا، وسارلاند.
وأشارت الصحيفة إلى أن حوالي 40 موظفاً بمكتب الشرطة الجنائية عملوا خلال عطلة عيد الميلاد في القضية، حيث قاموا بتحليل آلاف البيانات من الهاتف المحمول، وسجلات الدردشة، وبيانات الكمبيوتر، ويستمر تقييم البيانات حتى الأن.
ويشارك في التحقيقات الجارية مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي، وغيره من إدارات الشرطة الجنائية التابعة للدولة، والشرطة الأوروبية “يوروبول”، كما تشارك أجهزة الاستخبارات الاتحادية والمحلية ودائرة المخابرات الاتحادية في العملية.
وختمت الصحيفة بالقول، إنه وفقاً للمعلومات الواردة من القناة، فإن هذا هو أكبر تحقيق إرهابي في ولاية تورينغن، منذ هجمات 11 أيلول عام 2001.