ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻜﺸﻒ ﺗﻮﺭﻁ ﻓﺎﺑﻴﻮﺱ ﻭﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻭ ” ﺩﺍﻋﺶ ” ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ

ﻛﺸﻔﺖ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺷﻴﺮﺑﺎ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻋﻦ ﺗﻮﺭﻁ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻮﺭﺍﻥ ﻓﺎﺑﻴﻮﺱ ﻭﺳﻔﻴﺮ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺇﻳﺮﻳﻚ ﺷﻮﻓﺎﻟﻴﻴﻪ ﻭﻣﺒﻌﻮﺙ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﺮﺍﻧﻚ ﺟﻴﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻭﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺩﻓﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﻟﻼﺳﻤﻨﺖ ﺃﻣﻮﺍﻻ ﻟﻬﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﻦ .

ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻗﻮﻟﻬﺎ .. ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﻓﺎﺑﻴﻮﺱ ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﻳﻦ ﻻﺳﺘﺠﻮﺍﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻥ ﻫﻴﺮﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﺤﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺳﻼﺕ ﻭﻣﺤﺎﺿﺮ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻛﻞ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺟﻴﻠﻴﻪ ﻟﻠﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻌﻪ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺔ .

ﻭﺃﻛﺪ ﻫﻴﺮﻭ ﺃﻧﻪ “ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺟﻴﻠﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻛﺪ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺔ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ .”

ﻭﻟﻔﺘﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ﻳﺸﺘﺒﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺖ ﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻭ ” ﺩﺍﻋﺶ ” ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺗﻤﺖ ﺑﻌﻠﻢ ﻭﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻓﺎﺑﻴﻮﺱ ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ ﺑﺸﺆﻭﻥ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻳﺮﻳﻚ ﺷﻮﻓﺎﻟﻴﻴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ ﻣﻜﻠﻔﺎ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻣﻨﺬ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ 2012 ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻠﻢ ﺟﻴﻠﻴﻪ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺻﻴﻒ 2014 ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﻣﺼﻨﻊ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻇﻞ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺃﻳﻠﻮﻝ .2014

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣﻨﺎﻑ ﻛﻴﻼﻧﻲ ﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻪ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻏﻄﺖ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﻫﻮﻟﻴﺴﻢ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﺎﻻﺳﻤﻨﺖ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ ﺩﺍﻋﺶ .”

ﻛﻤﺎ ﻛﺸﻒ ﺑﺮﻭﻧﻮ ﺑﻴﺸﻮ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺼﻨﻊ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﻟﻺﺳﻤﻨﺖ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ 2014 ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﻤﻦ ﺃﻣﻦ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ ﺑﺪﻓﻊ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 80 ﻭ 100 ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﺷﻬﺮﻳﺎ ﺗﻮﺯﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ ﺩﺍﻋﺶ .”

المصدر: سانا_باريس 

الأكثر مشاهدة الآن