ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺠﺪﺩ ﺍﺗﻬﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻌﺮﻗﻠﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺔ

ﺟﺪﺩﺕ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ‏« ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ‏» ﻭﻋﺮﻗﻠﺔ ﺟﻬﻮﺩ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻗﺘﻞ 100 ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻓﻲ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻗﺮﺏ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ .

ﻭﻓﻲ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻟﻠﻬﺠﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺿﺪ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻬﻤﺘﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺇﻳﻐﻮﺭ ﻛﻮﻧﺎﺷﻴﻨﻜﻮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻗﻠﺺ ﻋﺪﺩ ﻏﺎﺭﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺣﻮﻝ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ‏« ﺗﺰﺍﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻓﻲ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻊ ﻧﻘﻞ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺣﺪﺍﺗﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﻮﺍﻗﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻨﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» .

 

ﻭﺃﻭﺭﺩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺃﻣﺜﻠﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ‏« ﻣﻨﺬ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻋﻨﺪ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻣﺘﺴﺎﺭﻉ ﻋﺪﺩ ﻏﺎﺭﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﻏﺎﺭﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻗﻞ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ 5 ﻣﺮﺍﺕ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ‏» .

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﺗﻬﻤﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺘﺴﺮﻳﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﻮﺟﻴﺴﺘﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﺷﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺿﺪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻳﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﺭﻭﺱ، ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ . ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪﺍً ﺃﻭﺳﻊ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺯﻭﺩﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺁﻟﻴﺎﺕٍ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ .

 

ﻭكانت موسكو قد اعلنت ﺃﻥ ﻗﺎﺫﻓﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ‏« ﺳﻮﺧﻮﻱ 24- ‏» ﺗﺤﻄﻤﺖ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﻗﻼﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺝ ﻗﺎﻋﺪﺓ ‏« ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ‏» ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻣﺎ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﻃﺎﻗﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﻦ .

ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻧﺰﻟﻘﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﻭﺗﺤﻄﻤﺖ، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻬﺎ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻬﻤﺔ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻃﺎﻗﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ‏« ﺳﺒﺐ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻗﺪ ﻳﻜﻤﻦ، ﺑﺤﺴﺐ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ، ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻠﻞ ﺗﻘﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ‏» ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻟﻢ ﻳﺆﺩ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﻱ ﺩﻣﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ

الأكثر مشاهدة الآن