ﻛﺎﺗﺐ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ : ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺗﺜﺒﺖ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮﻫﺎ

ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺳﺘﻴﻔﻦ ﻟﻴﻨﺪﻣﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺰﻋﻢ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺗﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺗﺼﻮﻳﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻲ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﺎ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮﺍ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﻨﺪﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﺣﻤﻞ ﻋﻨﻮﺍﻥ “ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺍﻏﺘﺼﺒﺖ ﻭﺩﻣﺮﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺮﺭ ” ﻧﺸﺮﻩ ﻣﻮﻗﻊ “ ﻏﻠﻮﺑﺎﻝ ﺭﻳﺴﻴﺮﺗﺶ ” ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻥ ﺍﻻﻻﻑ .. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﻧﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺪﻡ ﺑﺎﺭﺩ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻗﺼﻒ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺑﻨﻰ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻘﺎﺽ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺪﻋﻤﻪ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ .

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻗﺼﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻝ 5 ﻣﻦ ﺁﺏ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺎﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﻮﺭﻳﺔ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ﻗﺬﻳﻔﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻮﻟﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻭﺃﻗﺴﺎﻣﺎ ﺩﺍﺧﻠﻪ .

ﻛﻤﺎ ﺩﻣﺮ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺁﺏ 2014 ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻓﻮﻕ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻭﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﺬﺭﻳﻌﺔ ﻗﻄﻊ ﺧﻄﻮﻁ ﺇﻣﺪﺍﺩ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻲ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮﻩ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﻭﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺿﺦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺗﺤﻮﻳﻞ ﻭﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻟﻴﻨﺪﻣﺎﻥ ﺃﻥ ﻣﺤﻘﻘﻲ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ ﺑﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﺩﺍﻧﻮﺍ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭﺃﻏﻠﺒﻬﻢ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ ﻭﺷﺮﺱ ﺩﻭﻥ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﺪﻋﻴﺔ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ “ ﺩﺍﻋﺶ ” .

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺃﻥ ﺍﻏﻠﺒﻴﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﺗﻤﺖ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻧﺸﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺘﻬﻢ ﻭﺳﺤﻘﻬﻢ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻭﻣﻌﺪﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﻤﻮﺿﻌﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺎﺩﻱ ﺳﻘﻮﻁ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺘﻨﺎﻗﺾ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻥ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﺣﺮﺭﺕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺪ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍ ﻣﻬﻤﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺣﻘﻘﺘﻪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﻭﺷﺪﺩ ﻟﻴﻨﺪﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﺪﻋﻢ ﺣﺸﻮﺩ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺘﻬﻢ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﻦ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻭ ” ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ” ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻻﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ “ ﺁﺩﻡ ﺩﻳﻨﻎ ” ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﻘﺼﻒ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻞ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﺮﻭﻥ ﻣﻦ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺔ .

ﻭﺧﺘﻢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ .. ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻋﻤﻞ ﺍﻻﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺑﺸﻦ ﺣﺮﻭﺏ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻮﻥ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺍﻷﻋﻈﻢ .

ﻭﺃﺛﺒﺘﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺸﻔﺖ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﻮﺛﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﻑ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻫﻴﻼﺭﻱ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﺑﺄﻥ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﺻﻨﻴﻌﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻟﻌﺮﻗﻠﺔ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻭﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ. 

المصدر: سانا _ اوتاوا

الأكثر مشاهدة الآن