ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺭﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺗﻨﻬﺶ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ؟ !

ﺗﺸﻬﺪ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺭﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ‏» ﺍﻟﻤﻨﻀﻤﺔ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﺍﻟﻼﺷﺮﻋﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎً، ﺗﻮﺗﺮﺍً ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﻭﻳﻴﻦ ﻳﻘﺘﺴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ .

ﻭﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﻤﻮﺍﺭﺩ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﺘﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻓﻔﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﺼﺪﺭ ﺳﺮﻗﺔ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻓﺘﺘﺼﺎﺭﻉ ﻷﺟﻠﻪ .

ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻓﺈﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺷﻜﻠﺖ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻟﺘﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺮﺍﺩ ‏» ﻭﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺔ ‏» ، ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ .

ﻭﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻗﻴﺎﻡ ‏« ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺮﺍﺩ ‏» ﺑﻘﻄﻊ ﻋﺪﺓ ﻃﺮﻕ ﺗﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻋﺰﺍﺯ ﻭﺟﺮﺍﺑﻠﺲ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺤﺸﻮﺩﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﻣﻊ ‏« ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺔ ‏» ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺒﺮ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﻋﺪﺓ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻨﻬﺎ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ‏« ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‏» .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻼ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ : ﺇﻥ ‏« ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ‏» ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ‏» .

ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻟﻤﺴﻠﺤﻲ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﻌﺒﺮ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻣﻌﺒﺮ ﺣﻤﻴﺮﺍﻥ ﻗﺮﺏ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﻐﻨﺪﻭﺭﺓ .

ﻭﺗُﻌﺪ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﻘﺎﺳﻢ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﻣﻌﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺭ ﺃﻣﻮﺍﻻً ﻃﺎﺋﻠﺔ، ﺃﺑﺮﺯ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻦ ‏« ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺮﺍﺩ ‏» ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺇﻟﻰ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﻭﺑﻴﻦ ‏« ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺔ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﺳﻠّﻤﺖ ﻣﻌﺒﺮ ‏« ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ‏» ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ‏« ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ‏» ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ .

ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ / ﺍﻟﻮﻃﻦ

الأكثر مشاهدة الآن