ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ “ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ” ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻔﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﺼﻴﺪ .. ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﺛﺎﺭ ﺟﻨﻮﻧﻬﻢ

ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﻣﺮﺣﺐ ﺍﻟﺨﻴﺒﺮﻱ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻔﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﺼﻴﺪ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻫﺆﻻﺀ ﺳﻴﺠﺪﻭﻥ ﺣﻤﻤﺎً ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺗﺮﺩﺩ، ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺑﺘﺤﻴﻴﺪ “ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ” ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺃﺭﺳﻠﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﺮﺳﺎﺋﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺃﻥ ﻛﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺑﺤﻖ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﻦ ﺗﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻊ ﺩﻣﺸﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻣﻠﺰﻣﺎً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺃﻭﻻً ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺛﺎﻧﻴﺎً ﺃﻣﺎﻡ ﺷﻌﺒﻬﺎ .

ﻟﻢ ﺗﻔﻬﻢ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻮﻗﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺭﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ “ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ” ﺃﻭﻻً ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻘﺎﺏ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﺎ، ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺛﺎﻧﻴﺎً ﻹﺣﺮﺍﺝ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻤﻦ ﻳُﺴﻤﻮﻥ ﺑـ “ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ” ﺑﺄﻥ ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺗﻬﻢ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻛﺪ ﺑﺄﻥ ﺩﻓﺎﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ “ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ” ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻻ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻋﻤﺪﺕ “ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ” ﻟﻨﻔﻴﻪ ﻛﺪﺃﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻜﺮﺍﻥ ﺧﺴﺎﺋﺮﻫﺎ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ .

ﻭﺍﻟﻼﻓﺖ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ “ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ” ﻗﺎﻡ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺮﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺍﻗﺘﺼﺮﺕ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻨﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﻟﻢ ﺗﺨﺴﺮ ﺇﺣﺪﻯ ﻃﺎﺋﺮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﺒﺮ ﺇﻃﻼﻗﻬﺎ ﺻﻮﺍﺭﻳﺨﺎً ﻣﻦ ﻋﻤﻖ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ؟ !

ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ “ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ” ﺯﻋﻢ ﺑﺄﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺗﻪ ﻋﺎﺩﺕ ﺳﺎﻟﻤﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺳﺎﻡ 5 ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻹﺱ 300 ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻳُﺸﺎﻉ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻫﻢ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻳﺘﺤﻜﻤﻮﻥ ﺑﻬﺎ، ﺑﻞ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻹﺱ 400 ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺭﻭﺳﻲ ﻓﻘﻂ، ﻳﺆﻛﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺩﻭﻻً ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻗﻌﺖ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻹﺱ 300 ﻭﺍﻹﺱ 400 ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫﺍً ﺑﺎﻟﺤﻠﻴﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ؟ !

ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺳﺎﻡ 5 ﻗﺪ ﻓﻌﻞ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺓ “ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ” ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﻹﺱ 300 ﻫﺬﺍ ﺇﻥ ﺳﻠﻤﻨﺎ ﺑﻨﻮﻉ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، ﺍﻟﺠﻴﺶ “ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ” ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻦ ﺑﺄﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺗﻪ ﺃﻏﺎﺭﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﺎﺭﻳﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻬﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﻭﺩﺕ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻬﺎ؟

ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﺘﻘﻮﻡ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ “ ﺻﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ” ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺑﻄﺎﺭﻳﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻻ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺰﺍﻋﻢ ﺗﺮﻭﺟﻬﺎ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺑﺄﻥ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ .

ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻌﺪﻭ “ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ” ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺃﻱ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ “ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ” ﺯﺍﻋﻤﺎً ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﻭﺧﻂ ﺃﺣﻤﺮ ﻻ ﻳُﺴﻤﺢ ﺑﺘﺠﺎﻭﺯﻩ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻱ ﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ “ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ .!”

ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﻋﺪﻭﺍﻧﻬﺎ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺒﺪﻭﻥ ﺣﺎﻧﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ “ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ” ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺧﻠﻂ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻧﺴﻒ ﺃﻳﺔ ﺟﻬﻮﺩ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻗﺪ ﺍﺗﺼﻠﻮﺍ “ ﺑﺎﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ” ﻭﺣﺬﺭﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻔﻌﻠﺔ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﺃﻥ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻭُﺟﻬﺖ ﻟﺘﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺑﺄﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﻱ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺎﺭ ﻧﻮﺑﺔ ﺟﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ “ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ” ﺣﺎﻟﻴﺎً .

المصدر: عاجل 

الأكثر مشاهدة الآن