ﺗﺤﻠﻴﻞ مراسلون : ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﻘﻴﻢ ﺳﺒﺐ ﺗﻮﺩﻳﻊ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ

ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻧﺎﺩﻱ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ، ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻳﻮﺭﺟﻦ ﻛﻠﻮﺏ ﻣﺘﺬﺑﺬﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ، ﻭﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﻛﺄﺱ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻓﻴﻦ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻟﻴﺴﺘﺮ ﺳﻴﺘﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺑﻬﺪﻓﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺭﺩ .

ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻌﺐ ” ﻛﻴﻨﺞ ﺑﺎﻭﺭ ” ، ﻓﻜﺎﻥ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻟﺤﻴﻠﺔ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﻧﺠﻮﻡ ﻫﺠﻮﻣﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻼﺡ ﻭﺳﺎﺩﻳﻮ ﻣﺎﻧﻲ ﻭﺭﻭﺑﺮﺗﻮ ﻓﻴﺮﻣﻴﻨﻮ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﻀّﻞ ﻛﻠﻮﺏ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺒﺪﻻﺀ، ﻣﻊ ﺇﻗﺤﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻠﻲ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﻛﻮﺗﻴﻨﻴﻮ ﺃﺳﺎﺳﻴًﺎ .

ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﻢ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ 8 ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻛﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻠﺘﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻓﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ 3-3-4 ، ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺛﻼﺛﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻱ ﺟﻮﺭﺟﻴﻨﻮ ﻓﺎﻳﻨﺎﻟﺪﻭﻡ ﻭﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺟﻮﺭﺩﺍﻥ ﻫﻨﺪﺭﺳﻮﻥ ﻭﺍﻟﺼﺮﺑﻲ ﻣﺎﺭﻛﻮ ﺟﺮﻭﻳﻴﺘﺶ، ﺃﻣﺎﻡ ﺛﻼﺛﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﻛﻮﻧﻴﺘﻴﻨﻮ ﻭﺃﻟﻴﻜﺲ ﺃﻭﻛﺴﻼﻳﺪ ﺗﺸﺎﻣﺒﺮﻟﻴﻦ ﻭﺩﻭﻣﻴﻨﻴﻚ ﺳﻮﻻﻧﻜﻲ .

ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ، ﻟﻌﺐ ﺟﻮ ﺟﻮﻣﻴﺰ ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻹﺳﺘﻮﻧﻲ ﺭﺍﺟﻨﺎﺭ ﻛﻼﻓﺎﻥ، ﻣﻔﺎﺑﻞ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺟﻮ ﻓﻼﻧﺎﺟﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ، ﻭﺍﻟﻮﺍﻓﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺭﻭﺑﺮﺗﺴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ، ﻓﻴﻤﺎ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻮﻳﻠﺰﻱ ﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﺭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺸﺒﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ .

ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻷﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﻋﻘﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ، ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻮﺗﻴﻨﻴﻮ ﺷﻌﻠﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺮﻳﺪﺯ، ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻣﺮﺍﺭًﺍ ﺷﻖ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺩﻓﺎﻉ ﻟﻴﺴﺘﺮ ﻭﺳﺪﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺮﻣﻰ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻟﻔﻪ، ﻋﻠﻤًﺎ ﺑﺄﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺑﻠﻐﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ .%70

ﻟﻜﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻫﺠﻮﻡ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ ﺧﻒّ ﻣﻊ ﺧﺮﻭﺝ ﻛﻮﺗﻴﻨﻴﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻳﻠﺰﻱ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪ ﺑﻦ ﻭﻭﺩﺑﻮﺭﻥ، ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺪﻡ ﺗﺸﺎﻣﺒﺮﻟﻴﻦ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﺨﻴﺒﺔ ﻟﻶﻣﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺗﻖ ﺃﺑﺪًﺍ ﻟﺤﺠﻢ ﺍﻵﻣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻗﺎﺩﻣًﺎ ﻣﻦ ﺃﺭﺳﻨﺎﻝ ﻣﻘﺎﺑﻞ 35 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ ﺍﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻌﺐ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻷﻳﻤﻦ .

ﻭﻳﺪﺭﻙ ﻛﻠﻮﺏ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻥ ﺩﻛﺔ ﺑﺪﻻﺋﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻨﺎﻫﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻠﻌﺐ 3-3-4 ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻔﻬﻮﻣًﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻦ ﻫﻬﺠﻤﺎﺕ ﺳﺮﻳﻌﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻣﺘﻼﻛﻪ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻘﻮﻗﻊ ﺧﺼﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ .

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺃﺟﺮﻯ ﻣﺪﺭﺏ ﻟﻴﺴﺘﺮ ﺳﻴﺘﻲ ﻛﺮﻳﺞ ﺷﻜﺴﺒﻴﺮ ﺃﻳﻀًﺎ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻠﺘﻪ ﺑﻴﺪ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﻭﺩ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻠﻌﺐ .2-4-4

ﻭﻣﻨﺢ ﺷﻜﺴﺒﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺒﺪﻻﺀ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﺎﻳﺮ ﻟﻴﻔﺮﻛﻮﺯﻥ ﺃﻟﻜﺴﻨﺪﺭ ﺩﺭﺍﺟﻮﻓﻴﺘﺶ، ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻢ ﺍﻷﺭﺟﻨﻴﺘﻴﻨﻲ ﻟﻴﻮﻧﺎﺭﺩﻭ ﺃﻭﻟﻮﺍ ﻭﺯﻣﻴﻠﻪ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺇﺳﻼﻡ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻲ، ﻭﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺩﻳﻤﻴﺮﺍﻱ ﺟﺮﺍﻱ .

ﻭﺍﺭﺗﻜﺰﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﻭﻳﻠﻔﺮﻱ ﻧﺪﻳﺪﻱ ﻭﻓﻴﺴﻨﺘﻲ ﺇﻳﺒﻮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩﻩ ﺑﺎﻗﺘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﻣﺎﻳﻜﻲ ﻭﻳﺲ ﻣﻮﺭﺟﺎﻥ، ﻓﻴﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻡ ﻣﺎﺭﻙ ﺃﻟﺒﺮﺍﻳﺘﻮﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﻬﻤﺔ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻷﻳﺴﺮ .

ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ ﺷﻴﻨﺠﻲ ﺃﻭﻛﺎﺯﺍﻛﻲ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺃﻭﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻣﻨﺢ ﻫﺠﻮﻡ ﻟﻴﺴﺘﺮ ﻧﻔﺴًﺎ ﺟﺪﻳﺪًﺍ ﻭﻣﻨﻌﺸًﺎ، ﻓﻌﺮﻑ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺛﻐﺮﺍﺕ ﺩﻓﺎﻉ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ، ﻟﻴﺤﺮﺯ ﻫﺪﻓًﺎ، ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻲ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﺸﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ، ﻟﻴﺴﺠﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻛﺮﺓ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺔ