الجمعة 10 يوليو 2020
الساعة 20:59, دمشق
بعد إصابات رأس المعرة .. وزارة الصحة تعلن رفع حالة التأهب في سوريا

بعد إصابات رأس المعرة .. وزارة الصحة تعلن رفع حالة التأهب في سوريا

الساعة 12:33 بتوقيت دمشق

نشرت وزارة الصحة بيان حول مستجدات فيروس كورونا المستجد أعلنت فيه رفع حالة التأهب في سوريا بعد تسجيل إصابات في بلدة رأس المعرة.

ونشرت الوزارة عبر حساباتها الرسمية ، أنه مع تسجيل 21 إصابة بين مخالطين لقادمين من الخارج، ترفع وزارة الصحة درجة التأهب والتقصي فرغم أن عدد الإصابات ليس كبيراً لكنه مؤشر خطير لاستهتار البعض وإمكانية تطور الإصابات وانتشار العدوى بشكل أوسع والعودة لفرض تدابير احترازية مشددة من جديد.

وبينت الوزارة أنها اتخذت فور اكتشاف إصابات بين مخالطين لقادمين من الخارج إجراءات للحد من انتشار العدوى عبر الحجر الصحي على بلدة رأس المعرة في ريف دمشق وإجراء مسوحات صحية ومخبرية وفحوصات طبية للسكان المخالطين للحالات المؤكدة والجوار بعد نجاح هذه الإجراءات في حالات مماثلة بضبط العدوى ومنع تسجيل إصابات جديدة في منطقتي السيدة زينب وعين منين.

وحذرت وزارة الصحة من خطورة الاستهتار والسلوكيات الصحية غير المسؤولة للبعض على سلامة عائلاتهم ومحيطهم والمجتمع وعلى النشاط الاقتصادي والخدمي لأن ارتفاع حصيلة الإصابات وتطور الوضع الوبائي قد يعني الاضطرار للعودة إلى تطبيق التدابير الاحترازية على المستوى الوطني.

وحذرت الصحة من أن أي تصرف غير مسؤول قد يعيد سوريا إلى منطقة الخطر لاسيما مع تصريحات منظمة الصحة العالمية الأخيرة بأن وضع فيروس كورونا المستجد يزداد سوءاً في أنحاء العالم وأن التراخي هو الخطر الأكبر حالياً في الدول التي تشهد الأوضاع فيها تحسناً.

وجدد الصحة تأكيدها على أن المطلوب حالياً هو الوعي والالتزام بتدابير الوقاية الفردية لا الخوف والهلع وتداول #الشائعات والمعلومات المغلوطة وتجدد حرصها على نشر أي تطور جديد للجائحة عبر منصاتها على الانترنت ووسائل الإعلام.

وذكّرت الوزارة بأنه فيما تبذل دول العالم أقصى إمكانياتها لمواجهة جائحة كورونا تواصل الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية تقويض إمكانيات القطاع الصحي في سوريا وقدراته على الاستجابة للجائحة وتلبية الاحتياجات الصحية للمواطنين عبر الإمعان بفرض إجراءات اقتصادية لا إنسانية أحادية الجانب على البلاد وتحرم الشعب السوري من أبسط حقوقهم في الحصول على الصحة ما يستدعي التدخل السريع للمجتمع الدولي ورفع الأصوات عاليا لرفع هذه الإجراءات.