الأربعاء 09 سبتمبر 2020
الساعة 19:58, دمشق
الأرض على موعد مع ظاهرة غريبة تحدث مرة كل ٤٠٠ عام

الأرض على موعد مع ظاهرة غريبة تحدث مرة كل ٤٠٠ عام

الساعة 00:48 بتوقيت دمشق

يتأثر كوكب الأرض بظاهرة غريبة نادرة الحصول كل 400 عام تدعى السبات الشمسي.

وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الشمس تدخل في ظاهرة غريبة تحدث كل 400 عام مرة تسمى بالسبات الشمسي، ومن المتوقع أن تؤثر على كوكب الأرض وتسبب موجات صقيع ونقص الغذاء.

و أفاد العلماء بأن خلال هذه الظاهرة التي ستحصل في عام 2020 ستبلغ الشمس أدنى مستويات نشاطها منذ 200 عام.

وحذر العلماء من أن الأرض قد تواجه طقساً شديد البرودة وعواصف ثلجية حادة على مدى الثلاثة عقود المقبلة، بسبب دخول الشمس سباتاً طبيعياً ودورياً يتكرر كل 11 عام مرة، مما يؤدي إلى نقص في درجة مئوية واحدة في موجة برد تستمر لعام واحد تقريباً.

وأشاروا إلى أن انخفاض الحرارة سيؤدي إلى طقس بارد تتغير فيه المعالم المناخية، بحيث يكون الصيف ممطر والشتاء أبرد من المعتاد.
وبحسب وكالة "ناسا" الفضائية، فإن النشاط الشمسي في فترة السبات سيؤدي إلى تجمد مماثل في أنحاء كبيرة من الكوكب.

فيما أفادت الخبيرة لفالنتينا زاركوفا بأننا مازلنا فقط في بداية السبات الذي سيستمر لـ33 سنة على حد تعبيرها.

وأضافت فالنتينا: "يمكننا فقط أن نأمل ألا يكون العصر الجليدي الصغير بقسوة العصر الجليدي في فترة سبات مواندر. فمن شأن ذلك التأثير السلبي وبشكل كبير على المحاصيل الغذائية، وهذا ما قد يؤدي إلى عجز غذائي للبشر والحيوانات، مثلما رأينا في العامين الماضيين حينما أفسد الجليد حقول الخضراوات في إسبانيا واليونان خلال أبريل/نيسان ومايو/أيار، وخصوصا في بريطانيا".

يشار إلى أن هذا الأمر الأمر يعد طبيعياً وجزءاً من دورة حياة الشمس، ولكن سبات 2020 يتوقع العلماء بأن يكون الأبرد على الإطلاق، وذلك بسبب حدث نادر يعرف باسم "السبات الشمسي الكبير"، يحدث مرة كل 400 عام وتنخفض خلاله انبعاثات الطاقة من الشمس أكثر من المعتاد ولكن أغلب آثاره تكون غير ضارة.

يذكر أن آخر سبات شمسي كبير ضرب الأرض كان سبات مواندر، الذي استمر بين 1645 و1715، وانخفض سطوع الشمس ودرجات الحرارة بشكل كبير في كافة أنحاء العالم.