الأحد 13 سبتمبر 2020
الساعة 00:43, دمشق
2355325

السلطات السعودية توجه أبناء جمال خاشقجي للرد على مقال الواشنطن بوست

الساعة 22:27 بتوقيت دمشق

نفت عائلة الإعلامي السعودي جمال خاشقجي البحث في أي تسوية مع السلطات السعودية تخص مقتل والدهم، معربين عن ثقتهم بـ"معاقبة كل المتورطين في جريمة الاغتيال".

وذكرت وسائل إعلامية، أن صلاح خاشقجي النجل الأكبر للإعلامي القتيل نشر بياناً باسم "أبناء و بنات" الراحل خاشقجي على موقع "تويتر" جاء فيه "نود أن نصرح.. أنه كان صحفيا محترما ومواطنا غيورا، والمحاولات لتشويه سمعته والتعدي على موروثه وإرثه مؤخرا لا أخلاقية وكيدية مثيرة للفرقة والنزاع".

وأضاف البيان أن " الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان هما رعاة لكافة السعوديين ونحن منهم. وأفعال الحكمة والكرم نابعة من سمو الأخلاق والإنسانية وليست جبرا لخطأ أو ذنب. وبالمقابل تربينا على شكر الجميل وعدم نكرانه".

وأكدت العائلة في بيانها "تتفهم العائلة الرغبة الملحة لدى الجميع لمعرفة حيثيات القضية، وسنقوم بعرض آخر التطورات متى ُسمح بذلك قانونيا وحتى ذلك الحين، نرجو عدم الاعتماد على مصادر تدعي قربها أو صداقتها أو معرفتها بنا وبالعائلة، فنحن ورثة جمال خاشقجي، ومحامينا المستشار معتصم خاشقجي فقط المخولون بذلك".

وأشار البيان إلى أن "إجراءات المحاكمة لا تزال سارية، ونريد أن نؤكد أنه لم يسبق لنا أن ناقشنا، لا سابقا ولا حاليا، أي نوع من التسوية المزعومة، ونود أن نؤكد كورثة جمال خاشقجي، وكأسرة آل خاشقجي أن كل من ارتكب الجريمة أو ساهم أو اشترك أو كانت له أية علاقة سيتم تقديمه للعادلة وسينال جزاءه".

وطلبت العائلة في البيان قائلة " نهيب بكل شريف ممن لديه ما يفيد من معلومة أو دليل يخص القضية أن يتقدم به، فتحقيق العدالة عمل مقدس وشريف، لا يقابل إلا بكل احترام وتقدير. فنحن مؤمنون بأن النوايا الحسنة والأعمال الصادقة قادرة على تحقيق العدالة لجمال خاشقجي.. وعائلته بإذن الله".

[embed]

]

ويأتي البيان بعد أنباء نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" التي عمل فيها الإعلامي خاشقجي وشبكة "سي إن إن" الأمريكية بأن أبناء الإعلامي السعودي القتيل تسلموا بيوتا بملايين الدولارات ويتقاضون مبالغ شهرية ضخمة تعويضا من السلطات السعودية.

اقرأ المزيد : صفقة اغتيال خاشـجقي .. أموال خيالية ومنازل بملايين الدولارات لأبناء الضحية

وأقرت السعودية بمقتل خاشقجي في 2 تشرين الأول الماضي 2018 في قنصليتها في اسطنبول التركية بعد عدة روايات متناقضة على يد فريق أمني متخصص بعمليات الاغتيال، وأوقفت السعودية عددا من المتورطين في الجريمة في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة، التي قالت أنه تم التخلص منها بمساعدة "متعاون محلي".

وتشير التحقيقات التركية إلى أن خاشقجي مات مخنوقا وجرى التخلص من جثته من خلال تقطيعها، مرجحة حرق أشلاء جثته بالفرن في مقر القنصلية، ولم يتم العثور حتى الوقت الحالي على أي أثر لأشلاء خاشقجي رغم التحقيق التركي الرسمي الذي شمل مقر القنصلية ومقر إقامة القنصل السعودي ومواقع أخرى.

وأثارت جريمة الاغتيال إدانات واسعة من تركيا وعدة دول أخرى التي وجهت اتهامات إلى السعودية بقتلها المتعمد لخاشقجي ومحاولة التستر على من يقف وراء هذه الجريمة.. وماتلاها من تدهور للعلاقات بين المملكة ودول غربية.