الأربعاء 08 يوليو 2020
الساعة 23:13, دمشق

امرأة تركية تقتل زوجها لتظفر بعشيقها السوري ... تفاصيل الجريمة

الساعة 00:11 بتوقيت دمشق

بعد عام عن الجريمة ، بدأ القضاء في تركيا محاكمة سيدة تركية و عشيقها السوري بتهمة قتل زوجها حيث طالب المدعي العام بالسجن المؤبد بحق المتهمين بتهمة القتل عمدا ً .

وذكرت صحيفة "حرييت" التركية، أن الجريمة وقعت في 16 كانون الأول عام 2017 في إحدى قرى بلدة “فتحية” التابعة لولاية “موغلا” الساحلية ، حيث تمّ العثور على جثة الضحية من قبل أحد المزارعين وذلك عقب انبعاث رائحة كريهة بالقرب من مزرعته التي قصدها بهدف حراثتها.

وكانت جثّة الضحية لحظة العثور عليها عار ية تماما، باستثناء الرأس حيث كان مغطّى بـ كيس خيش “شوال” تبيّن أنّه وضع من قبل مرتكبي الجريمة

وأكّدت الشرطة التركية التي عاينت الجثة آنذاك على أنّ الضحية قُتل قبل 10 أيام من تاريخ العثور عليها، ليتبيّن أنّها تعود لـ “عزيز أوزباي” 34 عاما، متزوج ولديه طفلان، وأنّه يقيم في فتحية منذ 15 عاما، حيث يعمل سائقا لدى إحدى شركات النقل في المنطقة.

وكشفت تحقيقات الشرطة بأنّ الزوجة “رابعة أوزباي” التي ذهبت إلى ولاية “شانلي أورفا” لإتمام مراسم دفن زوجها، لم تعد ثانية منها، وأنّها كانت على علاقة حب مع صديق زوجها في العمل “إبراهيم، ش أ” سوري الجنسية.

وألقت السلطات التركية القبض على المتهمين “رابعة أوزباي” زوجة المقتول، و”إبراهيم، ش أ” زميل العمل لـ عزيز أوزباي”، حيث تم فتح دعوى قضائية بحقّهما.

وادعت الزوجة أمام القضاء أن زوجها كان عنيف ويضربها دائماً رافضة في البداية أن يكون لها علاقة حب مع ابراهيم، مدعية فيما بعد أن إبراهيم قتل زوجها بضربات قاضية بالعصى مهدداً إياها وطفليها بالقتل في حال تحدثت عن الواقعة، وبدوره رفض إبراهيم الاتهامات قائلاً أنه تشاجر مع زوجها وقام بضربه بالعصى مرتين مؤكداً أنه لم يطعنه بالسكين.

إلا أن حصول المحكمة على إفادة طفلة المتّهمة “6” أعوام، والتي حضرت إلى قاعة المحكمة برفقة مربية نفسية متخصصة، كشفت عن تفاصيل جديدة تُدين الزوجة و عشيقها حيث قالت في إفادتها:

"كان أبي يتشاجر أحيانا مع أمي بعد عودته من العمل، أمي لم تكن تحب أبي، ولأنّها قتلت أبي لا أحبّها، فأبي في اليوم الذي قُتل فيه لم يقم بضرب أمي، فقط تشاجرا وصرخا بوجه بعضهما البعض".

وأضافت الطفلة "أبي كان نائما في الغرفة، أنا وأمي وأخي الصغير كنا نائمين في المطبخ، الرجل الذي قتل أبي اسمه إبراهيم، فتحت أمي النافذة، ودخل إبراهيم إلى المنزل حاملا بيده عصا وسكين، أمي أخذت العصا من يده وضربت أبي، وبعدها إبراهيم بدأ بضرب أبي بالعصا، وحينها طعنت أمي أبي من ظهره طعنتين بالسكين، وسقط أبي أرضا، ليقوما فيما بعد بحرق العصا في المدفأة، رأيت أبي وهو يُضرب، ولذلك ابتعدت عن الغرفة، ورأيتهما فيما بعد وهما يأخذان أبي إلى خلف المنزل، حيث وضعاه داخل (شوال)".

ودافعت الأم عن نفسها عقب الحصول على إفادة ابنتها، بادّعائها أنّها لم تكن على علاقة حب مع إبراهيم، وأنّ الأخير عمل على تهديدها بالقتل، مضيفة: “قال لي إن أخبرت الشرطة شيئا سأقتلك مع طفليك”، وعليه راجعت القضاء مدّعية بأنّ زوجي فُقد.

وطالب المدعي العام في المحكمة بالسجن المؤبد بحق “إبراهيم، ش أ” و”رابعة أوزباي” بتهمة القتل عمدا، فيما طالب محاميا المتهمين بمهلة، ريثما ينتهيان من تجهيز مذكّرة الدفاع، لتقرر هيئة المحكمة باستمرارية توقيف المتهمين إلى حين الانتهاء من تجهيز مذكرة الدفاع.