كشفت الهيئة العامة لمشفى الأطفال الجامعي في دمشق أن المشفى استقبل 12 حالة مرضية دموية وقلبية مزمنة خلال 24 ساعة لأطفال خرجوا من الغوطة في ريف دمشق، مشيراً إلى متابعة تأمين جميع العلاجات الاسعافية لهم، متوقعاً أن يزداد العدد لأكثر من 40 حالة.

وأكد مدير المشفى مازن حداد أن مشفى الأطفال استقبل أكثر من 150 ألف مريض ومراجع خلال العام الماضي وذلك بزيادة 40 ألف طفل عن العام 2016 بمعدل زيادة وصل إلى 50 بالمئة، تم استقبالهم في مختلف أقسام الداخلية والهضمية والعظمية والعصبية والجراحة وقدمت لهم جميع الخدمات الطبية اللازمة.

وأشار الى أن 70 بالمئة من المرضى يستقبلهم المشفى من خارج دمشق، ويؤمن لهم جميع المستلزمات الطبية والخدمية، للأطفال من عمر اليوم إلى 14 عاماً في الأقسام كافة.

ويضم المشفى 44 حاضنة، علماً أنه سيتم تأمين 14 حاضنة جديدة قريبا جداً ضمن أعمال التوسعة في الحواضن لاستقبال المزيد من الأطفال وتخفيف الضغط الحاصل على حسب قوله.

وبيّن حداد أن المشفى أصبح يستقبل مختلف الحالات الناجمة عن الرضوض والانفجارات الإرهابية خلال العام الماضي، موضحاً أن المشفى لم يكن يستقبل سابقاً هذه الحالات.

كما تم رصد نصف مليار ليرة سورية لتأهيل بناء جديد في مشفى الأطفال فوق المرآب، داخل حرم المشفى، مؤلف من 5 طوابق بين طابق أرضي للضيافة (بيت الضيافة)، وطابق للعيادات وآخر لغسيل الكلية، على حسب ما ذكر، مضيفاً: إن العقد يتضمن إضافة طابقين للدمويات، وتوسعة قسم الدمويات والأورام والسرطانات ليصبح العدد 80 سريراً بعد أعمال التوسعة.

المصدر: الوطن