الأربعاء 09 سبتمبر 2020
الساعة 17:21, دمشق
Unhappy and Happy Smile

في مقياس السعادة العالمي حصلت سوريا على درجات دنيا.. فأي مرتبة احتلت؟؟

الساعة 12:56 بتوقيت دمشق

كشفت اَخر نسخة محدثة من تقرير السعادة العالمي، لعام 2018، مؤشراً آخر على مدى تدهور الوضع المعيشي في سوريا.

واحتلت اليمن المرتبة الأخيرة، لتكون أتعس بلدٍ عربي، فيما جاءت سوريا قبل اليمن مباشرةً، في أسفل هرم الدول الأكثر سعادةً، على المستوى العربي.

وعلى الصعيد العالمي، احتلت اليمن المرتبة الخامسة، في أدنى هرم السعادة، فيما سبقتها سوريا بمرتبتين، لتكون سابع أتعس بلد في العالم.

ويصدر تقرير السعادة العالمي، سنوياً، عن "شبكة حلول التنمية المستدامة" التابعة للأمم المتحدة، ويعتمد التقرير ستة معايير، منها، حصة الفرد من الناتج المحلي والحرية ومتوسط العمر المتوقع والدعم الاجتماعي والكرم.

وكالعادة، احتلت الدول الإسكندنافية المراكز الأولى في قائمة الدول الأكثر سعادة في العالم، والتي تشمل 156 دولة.

وكانت فنلندا هي أسعد بلد في العالم للعام 2018، أمّا النروج التي كانت في المركز الأول العام الماضي فتراجعت إلى المركز الثاني هذا العام.

وحسب التقرير، جاءت ألمانيا في المرتبة الخامسة عشرة متقدمة على الولايات المتحدة بثلاث مراتب، وعزا جيفري ساكس، وهو خبير أمريكي بارز في اقتصاد التنمية ومساهم في التقرير، تراجع تصنيف السعادة الأمريكي لأسباب عدة منها البدانة وتعاطي المخدرات والاكتئاب غير المعالج.

أما الدول الأخيرة فكانت إفريقية، وهي تنزانيا وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وبوروندي.

عربياً، كانت الدولة الخامسة ما قبل الأخيرة، أي مباشرة قبل تنزانيا، هي اليمن حيث شغلت المرتبة 152، بينما سبقتها سوريا بدرجتين فقط (المرتبة 150)، في المقابل، احتلّت الدول الخليجية المراتب الأولى، فحافظت الإمارات على تصدرها قائمة الدول الأكثر سعادة في العالم العربي، فقد احتلت المرتبة 20 عالمياً مباشرة بعد بريطانيا.

بعد الإمارات، جاءت كلّ من قطر والسعودية والبحرين والكويت.

ولأول مرة، منذ عام 2012، صنّف المؤشر سعادة المهاجرين المولودين في بلد أجنبي في 117 دولة، وحصلت فنلندا على أعلى مرتبة في هذا التصنيف، بينما كان المولودون في بلد أجنبي هم أقل سعادة في سوريا.

وقال جون هليول، الأستاذ في جامعة بريتش كولومبيا في كندا، إنّ "أبرز ما تظهره نتائج التقرير هو الاتساق الملحوظ بين سعادة المهاجرين وسعادة المولودين في بلادهم (...) من ينتقلون إلى بلد سعيد يكسبون ومن ينتقلون إلى بلد أقل سعادة يخسرون".

وعلى صعيد الدول العربية، كان المقيمون المولودون في الإمارات الأكثر سعادة بين المقيمين المولودين في بلاد عربية أخرى، حتى أنهم كانوا أكثر سعادة من المقيمين المولودين في فرنسا وألمانيا.

وفي هذا الإطار، جاءت الإمارات في المرتبة 19 عالمياً، وبعدها عربياً جاءت قطر والبحرين والكويت والسعودية، لتأتي سوريا في المرتبة الأخيرة عالمياً.

المصدر: سيريا ديلي