الجمعة 11 سبتمبر 2020
الساعة 07:27, دمشق
3033461

واشنطن ولندن في استماتة لتشتيت موسكو والسبب دمشق..!!

الساعة 15:04 بتوقيت دمشق

أصدرت السفارة الروسية في واشنطن بياناً لها، دعت فيه السلطات الأمريكية التخلي عن التصريحات غير المسؤولة حول سوريا، مشيرة إلى أن القضية السورية تبقى في صدارة اهتمامات السياسة الخارجية الروسية.

وجاء في البيان الذي نشرته السفارة على صفحتها الرئيسية: "ندعو واشنطن مرة أخرى إلى الكف عن المخططات والتصريحات غير المسؤولة، التي تنذر بتفاقم لا رجعة عنه للأزمة. لن ينجحوا في تحويل أنظارنا عن سوريا بـ"الرواية البريطانية"، لـ(تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال) وسوريا ستبقى في صدارة اهتمامات الدبلوماسية الروسية".


وأشار البيان الى التحذير الذي أطلقته موسكو قبل أيام لواشنطن، من مغبة استغلال استفزازات جديدة ينظمها المسلحون ضد المدنيين باستخدام الأسلحة الكيميائية، لتبرير ضرب دمشق.


كما اعتبر أن تهديد السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، وحملة التصعيد التي تخوضها أبرز وسائل الإعلام الأمريكية، "تهدف على ما يبدو، لتهيئة الجمهور لحتمية الضربات الأمريكية".


السفارة الروسية أعربت خلال البيان عن قلقها إزاء الغموض الذي يكتنف موقف واشنطن إزاء الجهات التي تدعمها في معارك الغوطة الشرقية.


أيضاً البيان أشار الى أن "الجهة التي تتزعم ما يسمى بالمقاومة هناك منذ زمن طويل هي جبهة النصرة، وهي من يقصف أحياء دمشق، والمرافق الديبلوماسية الروسية، على مدى سنوات عديدة".


فيما يرى الخبير العسكري الاستراتيجي العميد الدكتور أمين حطيط  أن هدف بريطانيا والولايات المتحدة من إثارة ملفات حامية واتهامات ضد روسيا له علاقة مباشرة بالوضع السوري..قائلاً: أعتقد أن المشكلة الرئيسية التي تحسم العلاقة بين روسيا وبين دول الغرب وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل خاص هو الملف السوري.


وأضاف.. في هذا الإطار نعلم جميعا أن العدوان الذي قادته الولايات المتحدة على سوريا والذي حشدت له من دول ومنظمات إرهابية،وسخرت له الإعلام كان يستهدف إسقاط هذا البلد، لكن صمود سوريا والدعم الروسي الفعال الذي مكن سوريا من المواجهة عطل على معسكر العدوان على سوريا تحقيق أكبر انتصار استراتيجي، كان مقدرا له فيما لو تحقق أن يعيد العالم برمته إلى نظام الأحادية القطبية، الذي حلمت وعملت له أميركا.


وتابع حطيط.. لكن التدخل العسكري الروسي الشرعي وفقا للقانون الدولي العام في سوريا أجهض الحلم الغربي وعطل على أميركا وحلفاءها تحقيق ما يبتغون، لهذا ينظرون إلى روسيا في العمق وفي وجدانهم الحقيقي، كأنها العدو الذي حال دون تمكينهم من الانتصار الاستراتجي، لإنهم لا يستطيعون مواجهة روسيا مباشرة، وخاصة بعد كلمة الرئيس الروسي إلى الجمعية الاتحادية، وأفهم العالم برمته بأن روسيا تمتلك من القدرات العسكرية ما يمكنها الرد العنيف على أي استهداف لها ولحلفاءها، ولهذا تلجأ دول الغرب إلى ملفات التهديد والاتهامات المزيفة ضد روسيا.


المصدر: سبوتنيك