الجمعة 11 سبتمبر 2020
الساعة 04:48, دمشق
img_6999-780x405

صدام ساخن بين موسكو ولندن بشأن الجاسوس، و هذه اجراءات لندن ضدها..!!

الساعة 15:42 بتوقيت دمشق

صعّدت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، من لهجتها ضد روسيا، بشأن مقتل العميل المزدوج و ابنته. وقالت ماي أمام مجلس العموم البريطاني، إن الدبلوماسيين الروس أمامهم مهلة أسبوع لمغادرة البلاد، مشيرة إلى أنها "أكبر عملية طرد لدبلوماسيين منذ 30 عاما، وتلك العملية ستقوض نشاط الاستخبارات الروسية في بريطانيا لسنوات عديدة". وتابعت بلهجة حادة: "سنلغي اجتماع وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) في بريطانيا، ولن يذهب أي من أفراد العائلة المالكة أو الوزراء إلى كأس العالم في روسيا". وشددت ماي على أن لندن ستجمد الأصول الروسية في بلادها. كما قررت رئيسة الحكومة تجميد كافة الاتصالات مع موسكو، معتبرة أن ذلك لن يصب في مصلحة البلاد، لكن العلاقات لن تعود كسابق عهدها، مشيرة إلى أن مجلس الأمن الدولي سيناقش قضية تسميم العميل السابق، اليوم الأربعاء، بناء على طلب لندن. فيما لوحت الهيئة التنظيمية للاتصالات في بريطانيا Ofcom بإمكانية سحب ترخيص عمل قناة RT الروسية إذا أكدت الحكومة البريطانية ضلوع موسكو في تسميم ضابط الاستخبارات. وفي الطرف المقابل حذّر السفير الروسي في لندن ألكسندر ياكوفينكو، من أن موسكو سترد إذا قامت بريطانيا بترحيل الدبلوماسيين الروس، مضيفاً "إن كل ما تقوم به الحكومة البريطانية مرفوض تماما، ونحن نعتبر ذلك استفزازا". أيضاً المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت، "لن يسمح لأي وسيلة اعلام بريطانية من العمل في روسيا في حال اغلاق محطة “روسيا اليوم” في بريطانيا، و خلال أقرب وقت سينشر بيان على موقع وزارة الخارجية بشأن كلمة تيريزا ماي في البرلمان". يذكر أن بريطانيا عثرت في 4 آذار الجاري، على العميل الروسي سيرغي سكريبل وابنته، ملقيين على الأرض نتيجة تعرضهما لغاز أعصاب، على خلفية إفشائه معلومات لبريطانيا عن وجود جواسيس روس على أراضيها. واعتمدت لندن في اتهاماتها لبريطانيا على “معطيات أولية” أفادت أن المادة الكيماوية المستخدمة في تسميم الجاسوس أنتجت سابقًا في روسيا، بعد أن تم التعرف عليها في المختبر. وأمهلت لندن روسيا حتى منتصف الليلة الماضية لتقديم تفسير بشأن كيفية استخدام غاز الأعصاب في الهجوم على العميل، متوعدة باتخاذ إجراءات عقابية ضدها. غير أن المهلة انتهت ولم تستجب موسكو للطلب البريطاني، مشترطة الحصول على عينات من المادة الكيماوية أولًا، مؤكدة أنها كانت قد اتلفت المادة واحتياطاتها منذ زمن بعيد. المصدر : مراسلون + وكالات