وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب، نوري محمود، "قوات الجيش التركي.. تبعد عنها (عفرين) ما بين 10 و15 كيلومترا". وذلك في رد على أردوغان الذي قال إن قواته على وشك دخول المدينة بعد أن نجحت في حصارها.


وشنت أنقرة في يناير الماضي هجوما على وحدات حماية الشعب، التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية وامتدادا لحزب العمل الكردستاني المحظور، وذلك لطردها من منطقة عفرين السورية، التي تضم المدينة وعددا من القرى والبلدات والمزارع المحيطة بها.


والجمعة، قال أردوغان إن القوات التركية وحلفاءها من فصائل المعارضة السورية حاصروا المدينة، وقال، في أنقرة بخطاب بثه التلفزيون، "الآن مركز عفرين محاصر ودخولنا وشيك".


وكانت وسائل إعلام تركية ذكرت، الخميس، أن القوات التركية وحلفاءها من الجيش الحر سيطرت على بلدة جنديرس. وأضافت أن تركيا تسيطر حاليا على خمسة تجمعات من أصل سبعة في منطقة عفرين شمال غرب سوريا.


وأردف أردوغان، في خطابه، "نحن نزيل العقبات المتبقية التي تقف أمام حصارنا لوسط مدينة عفرين" مشيرا إلى أن هناك ستة كيلومترات متبقية للوصول إلى المدينة من منطقة على أطراف جنديرس.


وقال أردوغان إن القوات المسلحة التركية ستتقدم لتطهر كامل الحدود مع سوريا من المقاتلين الأكراد، بعد إتمام عمليتي عفرين ومنبج. وأضاف "نحن في عفرين اليوم وسنكون في منبج في الغد. وبعد ذلك سنتأكد من تطهير شرق الفرات من الإرهابيين وصولا للحدود العراقية".


وتسببت تهديدات أردوغان المتكررة بالتوجه إلى منبج في تعقيدات مع الولايات المتحدة حليفة بلاده في حلف شمال الأطلسي، التي لها قوات في المنطقة، وتدعم وحدات حماية الشعب في القتال ضد تنظيم داعش الإرهابي.