الخميس 10 سبتمبر 2020
الساعة 01:25, دمشق
a151968032951a_444533

فتح فروع لمصارف روسيا في سورية وإقامة معارض متبادلة

الساعة 08:45 بتوقيت دمشق

شهد ملتقى رجال الاعمال السوري – الروسي انعقاد جلسات عمل قطاعية بين رجال الاعمال وممثلي الشركات الخاصة السورية , اشتملت على الصناعة والزراعة والسياحة والنفط والطاقة و البناء والتشييد .

جلسة الصناعة كانت حامية النقاش وغنية الطروحات . وبدا الروس متحمسين للدخول في مشاريع استثمارية بالشراكة مع القطاع الخاص وحتى مع القطاع الحكومي . فتم طرح اقامة معامل للاسمنت والزجاج والحبيبات البلاستكية والزجاج هذا عدا عن طرح تزويد المصانع الروسية للمصانع السورية بالمعدات والمكانات اللازمة لاقامة مشاريعهم في مختلف الاختصاصات .

سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق دعا إلى إقامة فريق متابعة للعمل على تنشيط العلاقات الاقتصادية و التجارية وفيما بين رجال الأعمال في البلدين الصديقين وذلك من خلال :

إقامة مشاريع صناعية مشتركة للاستفادة من التجربة الروسية مما يعود بالفائدة على القطاع الصناعي السوري وخاصة في مجال البناء والانشاءات والصناعات الاستراتيجية والبتروكيمائية والطاقة و الصناعات التحويلية والغذائية والهندسية .

الاستثمار وتطوير البنى التحتية وخاصة ما يتعلق بالنقل الداخلي البري والنقل بالقطارات

التعاون لتطوير المدن الصناعية ورفع كفاءتها .

تسهيل منح سمات الدخول للصناعيين السوريين الى روسيا وبموجب كتب صادرة عن غرفة صناعة دمشق وريفها .

السعي المشترك لرفع العقوبات الاقتصادية عن سورية والتي أدت الى انقطاع سبل التعاون المباشر في مجالات المصارف والاستثمار والتبادل التجاري .

فتح فروع لمصارف روسيا الرئيسية في سورية للمساهمة في عقد اتفاقيات تصدير الى روسيا وتطوير التعاون بين البلدين .

فتح خط ائتماني ما بين البلدين للمساهمة في زيادة التبادل التجاري .

إقامة معارض متبادلة بين البلدين للتعريف بالمنتجات والترويج لها .

رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها قال : أن سورية تقع في قلب منطقة الشرق الأوسط وهي مركز استراتيجي يتوسط أسواقا كثيرة هي اسواق تقليدية للمنتجات السورية . وهذا يعني أن نجاح المشاريع الصناعية التي تقام على الأراضي السورية واعدة وكثيرة . وسورية و روسيا هي اسواق كبيرة تحتاج لمنتجات المشاريع الصناعية المشتركة التي نطمح لأن تقام في سورية .ومنها :

مشروعان لانتاج الاسمنت بخطوط انتاج كل منها 2 مليون طن . مشروع في حلب والثاني في ريف دمشق , والمشروعان في غاية الأهمية بسبب ارتفاع الطلب على مادة الاسمنت خاصة واننا مقبلين على مرحلة إعادة إعمار .

مشاريع للصناعات البتروكيماية وهي على وجه الخصوص :

مشروع لانتاج الحبيبات البلاستكية

مشروع لانتاج حبيبات البولي ايتلين

مشروع لصناعة سماد اليوريا

مشروع لانتاج المبيدات الحشرية

مشروع لصناعة ورق التغليف من نفايات الورق بطاقة 100 ألف طن .

مجمع لصناعة الأثاث الخشبي يقوم على استخدام الخشب الروسي كمادة أولية لتوفر الحرفيين المهرة .

الدبس أكد أن طرح هذه المشاريع يأتي من قناعة الجانب السوري بجدوى اقامتها على أساس شركات مساهمة مشتركة بين شريكين تجمعهما علاقات قوية . على أن تقوم هذه الشركات بطرخ اسهمها في البورصة .

ويحول رأس المال من الجانبين وتدار وفق أحكام قوانين الاستثمار المعمول بها في سورية.

رئيس غرفة صناعة دمشق أكد أنّ الجانب الروسي مقبل ومنفتح على دراسة اي مشروع صناعي يطرح بل والمساهمة فيه ويكون مقترحا من رجال الاعمال الروس ويقام في المدن الصناعية المهمة والكبيرة المتواجدة في سورية .

الدبس قال أنّ هناك مقومات مهمة لاقامة استثمارات ومشاريع في سورية ويمكن ان تشكل إغراء حقيقي للروس مثل توفر اليد العاملة الماهرة والكفاءات الصناعية وجو الاستثمار الذي تحميه القوانين .

إضافة لتوفر المواد الاولية اللازمة وغيرها من المقومات .

جلسة الصناعة شهدت حوارا واسعا في التفاصيل وتم طرح المشاكل والصعوبات التي يمكن ان تواجه اقامة تعاون صناعي .

والاهم في جلسة الصناعة وحتى الجلسات الاخرى هو تأطير التواصل وتكثيفه بين الشركات الروسية و السورية سواء عبر التواصل الثنائي أو عبر تنظيم لقاءات ومعارض واجتماعات نوعية تؤمن التواصل المطلوب وبما يمكن معه التوصل الى نتائج ايجابية على أرض الواقع .

هامش : كان هناك تنوع في الشركات الروسية وغطت عدد مهم من الصناعات ولكن كان واضحا الغياب الروسي عن قطاع النسيج علما أن الوفد السوري يضم 7 شركات نسيجية .

سيرياستيبس