الأحد 13 سبتمبر 2020
الساعة 11:18, دمشق
Mortar

جرحى وشهداء ..عدد ضحايا قذائف المسلحين خلال الأيام الماضية في دمشق وريفها

الساعة 09:20 بتوقيت دمشق

أعلن مدير الهيئة العامة للطب الشرعي في سورية زاهر حجو أن عدد ضحايا قذائف المسلحين خلال الأيام الماضية في دمشق وريفها بلغت 36 شهيداً منهم 8 في جرمانا معظمهم من الشباب، كاشفاً أن من بين الضحايا ثلاث نساء ومثلهم أطفال.

وفي تصريح لـ«الوطن» أكد حجو أن عدد الجرحى الذين تم إسعافهم بلغ نحو 200 جريح، موضحاً أن بعض الإصابات التي وردت إلى المشفى فيها وتشوهات شديدة نتيجة استخدام المسلحين لأسلحة أكثر تدميراً وتفجيراً ما أدى إلى ارتفاع معدلات التشوهات عند المصابين.

وأضاف حجو: إن بعض المصابين تعرضوا لشلل وعجز إضافة إلى بتر أعضاء آخرين، لافتاً إلى أنه لم يوجد أي مجهول وتم التعرف على الضحايا التي تم فحصها، مؤكداً أن هناك استنفاراً كاملاً لكادر الهيئة في الأيام الماضية إلى جانب مشرحة مشفى المواساة إضافة إلى الطبابة الشرعية في الريف.

وأوضح حجو أنه لم يتم استخدام فحص «dna» على أي جثة باعتبار أنه تم التعرف عليها عبر الوثائق الرسمية الخاصة، لافتاً إلى أن بعض الجثث كانت فيها تشوهات ولكن الأهالي ساعدوا في التعرف عليها إلى جانب الوثائق الشخصية.

وفي الغضون كشف حجو أنه يتم الإعداد لفتح مخبر «dna» الخاص بالهيئة، مؤكداً وجود مشكلة فنية يتم حلها بالتعاون مع وزارة الداخلية التي أرسلت بدورها فريقاً فنياً لحل المشكلة، معرباً عن أمله أن يتم حل المشكلة في أسرع وقت ممكن لفتح المخبر.

وأعلن حجو أن الهيئة تعد برنامجاً خاصاً بنشر أسماء الضحايا الذين تم التعرف عليهم لمساعدة الأهالي على معرفة ذويهم المفقودين، مؤكداً أن هذا البرنامج سيكون له دور كبير في هذا الملف.

وأشار حجو إلى أن التجربة كانت مطبقة سابقاً في حلب وحالياً الهيئة ستعممها على المحافظات، لافتاً إلى أنه تمت مراسلة فروع الهيئة في المحافظات لإعداد جداول بالجرائم التي حدثت سواء الجنائية أم غير ذلك.

وأكد حجو أنه يتم العمل حالياً على أتمتة الهيئة بشكل كامل لدور الأتمتة في تطوير عمل الطب الشرعي وخصوصاً أن الأطباء الشرعيين يقومون بعمل كبير جداً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

وعما يتعلق بموضوع زيادة التعويض للأطباء الشرعيين أكد حجو أن الموضوع ما زال قيد الدراسة وأنه تتم مناقشته وذلك لمعاملة الطبيب الشرعي أسوة بالطبيب المخدر.

وكان حجو صرح في وقت سابق أن الطب الشرعي في سورية يحتضر نتيجة هجرة عدد كبير من الأطباء الشرعيين وأنه لم يبق في سورية سوى 54 طبيباً بعدما كان العدد يتجاوز 150 طبيباً، مشيراً إلى معاناة الأطباء الشرعيين مادياً إضافة إلى أنه لا أطباء مقيمين يختصون في هذا المجال.

الوطن