الأحد 13 سبتمبر 2020
الساعة 17:11, دمشق
a1519078964976a_677

من أوصل البضائع التركية إلى أسواق طرطوس؟

الساعة 11:09 بتوقيت دمشق

تمتلئ أسواق طرطوس ومحلاتها بالبضائع التركية التي تنافس البضائع المنتجة محلياً أو المستوردة بشكل نظامي وتتفوق عليها كثيراً نتيجة دخولها تهريباً ودون أي رسوم جمركية، وهذا الإغراق له مخاطر صحية واقتصادية فالبضائع المهربة غير خاضعة لأي تحليل مخبري وقد يكون الكثير منها غير صالح للاستهلاك البشري.. إضافة للانعكاسات السلبية الكبيرة على الاقتصاد الوطني والخزينة العامة نتيجة فوات مبالغ مالية كبيرة على الخزينة.. الخ.

هذه الظاهرة تستفحل يوماً بعد يوم ولا يبدو أن الجهات المعنية تعمل بشكل جاد وفاعل لمعالجتها من كل الجوانب ويتم التعامل معها من خلال بعض الضبوط التموينية التي لا تغني ولا تسمن..

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بطرطوس زيد علي بين أن عدد الضبوط الكلية التي تم تنظيمها خلال عام 2017 بما يخص البضائع المهربة بلغ 15 ضبطا تشمل مواد (ألبسة- أحذية- مواد غذائية) ذات منشأ تركي إضافة إلى مادة الموز المهرب ذات منشأ لبناني وبلغت مصادراتها 37 طناً وتم حجز كامل الكميات المخالفة وأودعت مستودع مديرية التجارة الداخلية بطرطوس وفرع السورية للتجارة.

وأضاف علي: مراقبتنا لتلك المواد ما زالت مستمرة ففي العام الحالي تم تنظيم 38 ضبطاً عدلياً لمواد (ألبسة- زيوت نباتية- سمنة- زبدة- جبنة مثلثات- بسكويت أطفال) ذات منشأ تركي إضافة إلى مادة الموز المهرب من لبنان وتم ضبط مواد مقلدة ومزورة منها مادة أرز صنوايت ومعكرونة دانا وتمت مصادرتها وحجز كامل الكميات المخالفة وتسليمها إلى مستودع المديرية وفرع السورية للتجارة وتم إبلاغ المديرية العامة للجمارك بصورة عن المخالفات المنظمة لاتخاذ إجراءاتها القانونية بحق المخالفين وتمت إحالة كل الضبوط المنظمة من قبلنا إلى القضاء المختص ومراقبتنا لا تزال مستمرة.

الوطن