الخميس 09 يوليو 2020
الساعة 00:25, دمشق
5a07032595a59718488b4567

خبير روسي يتحدث بشأن التصعيد الأمريكي الأخير على الأرض السورية

الساعة 17:46 بتوقيت دمشق

الخبير بالشأن السياسي تيمور دويدار يرد، ضمن برنامج "ما وراء الحدث"، على خطوة التصعيد الأمريكية الجديدة في سورية المتمثلة في عزم الأخيرة على تشكيل قوة أمنية مؤلفة من 30 ألف مقاتل داخل الأراضي السورية تحرس الحدود بقيادة قوات "قسد".

علق الخبير بالشأن السياسي تيمور دويدار على هذه الخطوة الاستفزازية قائلاً: هذه هي الخطة "ب" للمؤسسة العالمية الصهيونية الموجهة لتدمير الدول العربية وربما لإنهاء وجودها، ملمحاً إلى أن الولايات المتحدة تقرع طبول الحرب وتسعى إلى تقسيم سورية ما ينذر بخطر كبير يهدد المنطقة برمتها.

ويرى تميور دويدار أن

هذه هي مجرد الخطة "ب" إن صح التعبير للمؤسسة العالمية الصهيونية الموجهة لتدمير الدول العربية وربما لإنهاء وجودها ، وما كان يعتبرا خيالأً أو فيلماً خيالياً منذ 20 عاماً لدى العرب بأن هناك خطط مثل هذه لتقسيم الدول العربية إلى دويلات أو إمارات حرب فنرى أن هذه الخطة بكل حرف ونقطة تتحقق، فالولايات المتحدة أثبتت بهذه الخطوة عدوانها ضد الجمهورية العربية السورية، وتشكل تهديداً للأمن القومي العربي وللقومية العربية بحد ذاتها، واستمرار إشعال لهيب الحرب في المنطقة ليس عدواناً ضد سورية فقط أو ضد عرب سورية وأنما ضد كل سكان سورية بكل القوميات والطوائف التي تعيش هناك إن صح التعبير، الأمور مأزومة للأسف الشديد والولايات المتحدة لا تريد اتخاذ أية خطوة نحو السلم، وفق ما يسعى إليه المجتمع الدولي ".

ورأى الخبير دويدار

الصدام الذي سوف يحدث مستقبلاً في المنطقة، المشكلة للأسف تتفاقم وتتوسع وكل ما يجري في سورية هو في صالح الأمن القومي الإسرائيلي، أنا لا أحاول الاتبعاد عن الإجابة، لكن ماهي مصالح روسيا في منطقة الشرق الأوسط إن شنت حرب هناك بمشاركة الولايات المتحدة؟

وماهو الشأن التركي في هذه الحرب؟

هناك استبعاد لحدوث مواجهة روسية تركية واستبعاد لمواجهة روسية تركية أمريكية، بالمقابل هناك مشكلة في استمرار التوغل في تنفيذ خطة تدمير الدول.

وأشار الخبير دويدار إلى أن

ما تفعله الولايات المتحدة هو تقسيم سورية، وهذا ليس في صالح سورية ولا تركيا. نعلم أن أردوغان يتدخل في سورية بحجة الحفاظ على الأمن القومي التركي، لكن الأمر تضخم كثيراً، والقوات الروسية الموجودة في سورية هي تدافع عن الدولة السورية وعن الشرعية السورية وعن الأمن القومي الروسي. على قوات "قسد" أن يفكروا جيداً قبل أن يتوغلوا في هذا الموضوع لأنه لا أحد سيسمح بتقسيم سورية أو قيام أية دولة أو دويلات على أراضيها.

المصدر : سبوتنيك