الإثنين 13 يوليو 2020
الساعة 20:16, دمشق
نينياهو-،ملك-سلمان

النظام السعودي يصر على التطبيع مع تل أبيب

الساعة 11:40 بتوقيت دمشق

أكد عضو المجلس المركزي في حزب اللـه نبيل قاووق أن النظام السعودي يعمل على تهيئة الظروف في المنطقة للتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وقال قاووق في كلمة له في بلدة عيتا الشعب: «إن النظام السعودي يدفع مئات مليارات الدولارات للتسلح ليس لاستهداف «إسرائيل» وإنما لاستهداف محور المقاومة في المنطقة» مضيفاً «كفى فضيحة لهذا النظام أنه جزء من صفقة العصر التي تستهدف أقدس مقدسات الأمة». وأشار قاووق إلى أن النظام الوهابي يشتري السلاح لتزويد التنظيمات التكفيرية في سورية وليس لنصرة المقاومة في فلسطين المحتلة لافتا إلى أن ما سمي «عاصفة الحزم» السعودية ضد اليمن وشعبها تخطت الألف يوم من العدوان والإجرام والمجازر والمجاعة لكنها لم تكن يوماً واحدا ضد «إسرائيل».

وكان عضو المجلس المركزي في حزب اللـه أكد أن النظام السعودي يريد تغيير موقع وهوية ودور لبنان في المقاومة ليكون جزءا من محور التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يدعم الإرهاب في سورية والعراق واليمن والبحرين.
هذا وتواصل السعودية من خلال تحركات واتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تهيئة الشارع السعودي لتقبل التوجه الجديد نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، شارك الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية تركي الفيصل والكاتب السعودي نواف العبيد، في منتديات واجتماعات للسياسة الإسرائيلية في نيويورك وكان منتدى عقد في تشرين الأول الماضي أعلن عن عقد مؤتمر لـ«أمن الشرق الأوسط»، في الشهر ذاته، بمشاركة الفيصل، والعبيد، إلى جانب جنرالات إسرائيليين متقاعدين، وفي مقدمتهم رئيس الموساد الأسبق إفراييم هاليفي.

ورغم الموقف السعودي الرسمي الذي لا يعلن عن أي تواصل مع الجانب الإسرائيلي، لكن على الصعيد غير الرسمي شهدت السنوات الأخيرة لقاءات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين سابقين؛ وصلت إلى حد زيارة إسرائيل.

ففي كانون الثاني الماضي، نشرت وزيرة خارجية الاحتلال الإسرائيلي السابقة تسيبي ليفني، عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، صورة تجمعها مع تركي الفيصل، خلال تواجدهما معاً في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس بسويسرا.

وكالات