مسؤول فرنسي : هذا ما سنفعله إذا لم يعد الحريري الأربعاء الى لبنان 

ﺧﻄﻮﺓ ﺧﻄﻮﺓ ﺗﺸﻖّ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﻞ، ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ .

ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻠﻤﻠﻒ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ . ﻫﻮ ﺣﺪﺙ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻧﻌﻄﺎﻓﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ 14 ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻧﺤﻴﺎﺯ ﺛﻼﺙ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ، ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ .

ﻭﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﻌﻄﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺪﺭﻙ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻻ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻤﻨﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻬﻠﺔ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﻴﻦ .

ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺮﺟﻴﺤﺎً، ﻓﺮﻧﺴﻴﺎً، ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺳُﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﻬﺎ ﻟﻴﻞ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﻀﺖ ﺍﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻋﻜﺴﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﻈﺮﺓ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻳﺎً . ﻣﺼﺪﺭ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻹﻟﻴﺰﻳﻪ ﺃﻛﺪ، ﺧﻼﻝ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻐﻠﻖ ﻣﻊ ﺻﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻋﺮﺏ ﻭﻓﺮﻧﺴﻴﻴﻦ، ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﺍﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭﺍﺿﻌﺎً ﺿﻤﻨﺎً ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﻬﻠﺔ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺰﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻋﻘﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ، ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻓﻲ ‏« ﺑﻮﻥ ‏» ، ﺳﻴﻜﺮﺱ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺑﺪﺁﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺇﻃﺎﺭ ﺃﻣﻤﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ .

ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺣﺎﺩﺙ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ﻫﺎﺗﻔﻴﺎً ﻟﺒﺤﺚ ‏« ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ‏» ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ، ﻭﻛﻤﺎ ﻋﺒّﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻘﺘﻀﺐ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﺍﻹﻟﻴﺰﻳﻪ .

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺒﻘﻰ ﺭﻫﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﻦ : ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻓﻴﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﻭﺗﻨﻄﻠﻖ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺗﻄﺒﻴﻊ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ، ﻭﺗﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺑﺎﺳﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻣﻬﻠﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﻞ . ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺎﺳﻴﻞ ﻋﻠﻨﺎً ﻋﻦ ﺧﻴﺎﺭ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .

ﺛﺎﻧﻲ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ، ﻫﻮ ‏« ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﻓﺪ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺑﺎﺳﻴﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ‏» ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ .

ﻭﺍﻷﺭﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﻋﻮﻥ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺻﻴﻐﺔ ﻟﻠﺘﺤﺮﻙ ﺩﻭﻟﻴﺎً، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺃﻭﺭﻳﻠﻴﺎﻥ ﻟﻮﺷﻮﻓﺎﻟﻴﻴﻪ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﺒﺪﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .

ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺗﻤﺲّ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ، ﻭﻋﻨﺼﺮ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ‏( ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻌﺞ ﺑﻪ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺛﺎﻣﺮ ﺍﻟﺴﺒﻬﺎﻥ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺧﺒﻴﺮ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻟـ ‏« ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ (« ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﻋﻨﺪﺋﺬ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ .

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ، ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻮ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ، ﻛﺨﻴﺎﺭ ﺃﻭﻝ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺧﺒﻴﺮ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﻟﺒﺤﺚ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ .

ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﺭﻓﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﻧﺒﺮﺓ ﺧﻄﺎﺑﻬﻢ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺭﺍﻓﻀﻴﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺴﺘﻘﻴﻼً، ﻓﻲ ﺗﻄﺎﺑﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ .

ﻭﻛﺎﻥ ﻻﻓﺘﺎً ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻋﻦ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻭ ‏« ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏» ﺑﺎﻟﺘﻮﺭﻁ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻗﺎﺋﻼً ﺇﻧﻪ ‏« ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻻﺋﻞ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺳﺘﺤﺪﺩ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ‏» .

ﻭﻛﺮﺭ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ‏« ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﺟﺪﺍً ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻻ ﺃﺷﺎﺭﻛﻬﺎ، ﻭﻻ ﺃﻗﺒﻞ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻐﻠﻮ ‏» .

ﻭﻛﺎﻥ ﻻﻓﺘﺎً ﺃﻳﻀﺎً ﻋﺪﻡ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﻭﺻﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻓﻲ ﻗﻄﻴﻌﺔ ﻣﻊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻓﺮﻧﺴﻮﺍ ﻫﻮﻻﻧﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺿﺨﺖ ﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ــ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ﻋﺎﻡ 2013 ، ﻭﻗﺎﺩﺕ ﺣﻤﻠﺔ ﺿﺪ ‏« ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏» ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺟﻨﺎﺣﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ .

ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻤﻮﺿﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺭﻫﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﺼﻔﻘﺎﺕ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ‏« ﺇﻥ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺳﻴﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻰ ‏« ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏» ، ﻭﺇﻥ ﺃﻋﻀﺎﺀ ‏« ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏» ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ ‏» .

ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻧﻀﻮﺝ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻭﺍﺳﻊ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺁﺏ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ‏« ﺇﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺳﻴﺮﺓ ﻓﺌﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ‏« ﺇﻥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺘﻤﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ‏» ﺑﻌﺪ ﻋﻘﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ .

ﻭﻳﻌﻜﺲ ﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺑﻨﻴﺎﻧﻪ ﺍﻟﻬﺶ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺧﺮﻭﺝ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻻﺟﺊ ﺳﻮﺭﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺪﻳﻌﻬﺎ .

ﻭﻳﺨﺸﻰ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ، ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻮﻥ، ﻋﻮﺩﺓ ﺃﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﺗﺠﻪ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ .

ﻭﻛﺮﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻥ ﺇﻳﻒ ﻟﻮﺩﺭﻳﺎﻥ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﺍﻟﻰ ‏« ﺣﺮﻳﺔ ﺣﺮﻛﺔ ‏» ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻟﻴﺰﻳﻪ ‏« ﺇﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻭﻫﻲ ﺗﻄﺒﻴﻊ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻭﺃﻥ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺫﻟﻚ، ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ، ﻳﺘﻢ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺑﺘﺼﺮﻳﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ‏» .

ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺑﺪﺀ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺇﻃﺎﺭ ﺃﻣﻤﻲ ﻟﻠﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻥ ﻟﻮﺩﺭﻳﺎﻥ ﺳﻴﺘﺎﺑﻊ ﺍﺗﺼﺎﻻﺗﻪ ﺑﻌﺪ ﻏﺪ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ‏« ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ‏» .

ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ‏« ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺳﺒﺒﻪ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ‏» .

ﻭﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻗﺪ ﻓﻬﻤﻮﺍ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﻴﻴﺪ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻦ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺇﺫ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ، ﻃﻠﺐ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻊ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ‏« ﺃﻥ ﺗﺴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﺇﺑﻌﺎﺩﻩ ﻋﻦ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﻓﻚ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﺑﺄﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ‏» ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺼﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺁﺫﺍﻧﻬﺎ ﻋﻦ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ.

الأخبار

مقالات ذات صلة

التعليقات

Loading...