مراسلون

سوريا .. ارتفاع الطلب على العقاقير الجنسية 200% ومنهم زبائن تحت سن الـ18 عاماً

كشف عدد من الصيادلة أن الطلب على العقاقير والمستحضرات الجنسية ازداد بمعدل 200 بالمئة خلال السنوات الخمسة الماضية، وأن من بين الزبائن قاصرون لذا يكون الجواب بالاعتذار عن البيع لهذه الفئة.

ويتفق عدد كبير من الصيادلة على أن النساء أصبحن لا يجدن حرجاً في طلب مثل هذه المواد حين يجدن ضرورة لها. بحسب أثر برس.

تقول صيدلانية فضلت عدم الكشف عن اسمها: إن النساء غالباً ما يطلبن مستحضرات تستخدم من قبل الرجال وذلك نتيجة لخجل أزواجهن من مراجعة الأطباء ذوي الاختصاص في حال وجود مشاكل صحية.

وأضافت أن بعض النساء يحتجن لعقاقير أنثوية الاستخدام تساعد على التحريض الجنسي، وهي تختلف من حيث الشكل الطبي عن العقاقير الذكورية، فتأتي على شكل قهوة سريعة التحضير، أو شوكولا.

من جهته، يقول الصيدلاني أحمد: يحدث أن يكون ثمة شخص يطلب دواء جنسي قد لا يناسبه، ورفض البيع يكون بطريقة لبقة من خلال الرد بعدم توافر العقار، وقد يراجع الصيدلية قاصرين أو من يبدو إنهم شكلياً تحت سن 18 عاماً، فنعتذر عن البيع.

وأضاف أن العزوف عن الإنجاب بسبب الواقع الاقتصادي يدفع النساء لطلب عقاقير منع الحمل، غالباً ما ننصح بطرق أخرى للوقاية من الحمل مثل استخدام الواقي الذكري.

وتابع أنه لا يرتبط طلب العقاقير الجنسية، بالمنظومة الأخلاقية للمجتمع، فهي تستخدم كعلاج لحالات طبية يعاني منها الشخص، ولكن هناك صورة نمطية لدى الناس ترتبط بالجنس، والصيدلاني لا يمكن له التعامل مع الطلب على أنه مؤشر عيب جسدي لدى المريض.

وارتفعت في السنوات الأخيرة الماضية أسعار مختلف أنواع الأدوية بما فيها العقاقير والمستحضرات الجنسية إلى أضعاف إضافة إلى ارتفاع تكلفة العلاج والمراجعات في العيادات الطبية والمشافي الأمر الذي يدفع الكثيرين للجوء إلى طلب أدوية من الصيادلة دون وصفة طبية ما يُعرض البعض لمخاطر صحية.

التعليقات مغلقة.