بالفيديو.. فواز القطيفان يكشف أحداث مهمة عن مرحلة اختطافه وطرق تعذيبه

كشف الطفل المحرر فواز القطيفان، تفاصيل خطفه وطرق التعذيب التي تعرض لها من أجل الضغط على أهله لدفع الفدية المطلوبة للخاطفين.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “الوطن” قال الطفل: “أول مرة ضربوني حتى أهلي يشوفوني وأنا قاعد عم أتعذب ويجو ياخدوني بسرعة وكانوا يضربوني ع الخفيف وأنا ساوي حالي عم أبكي”.

وأضاف “في المرة الثانية أحضروا حبل ورفعوني ع السقيفة وكان فيها رجل فوق، وبعد ماسحبوني لفوق بلشوا يضربوني بقشاط جلد (حزام) ووضعو كرتونة ولزقوها ع جسمي ووضعو ع القشاط اسفنج حتى لا أشعر بألم وبدأو يضربوني ع الخفيف وأنا أصرخ لأهلي تعو خدوني”.

وتابع الطفل: “ثم أحضروا مسدس وبارودة (بندقية) ووضعت المسدس برأسي والباردوة بحضني وبدأت أحكي لأهلي تعو خدوني أو بقتل حالي”.

وأردف أن “رجل كان موجود بين الخاطفين ولم يعجبه هذه الطرق، وأحضروا بعدها بربيش وقشاط وبدأوا يضربوني بالبربيش والقشاط، وشخص عم يصورني فيديو وكان القشاط ملزق فيه اسفنجة أما البربيش لا”.

وأوضح الطفل أن “الجماعة الذين كانوا يضربوني ويصوروني فيديو اتصلوا على الرجل، الذي كنت قاعد ببيته معه ومع زوجته وحكولو يجي ياخدني ولبسوني سلك ( شماغ رأس) حتى لايراني أي أحد”.

وختم فواز قوله: “أخدني الشخص ع بيته وكانوا يقدمون لي الطعام ويغطوني ولم أشعر بالبرد، ولكنني لم أعرف أي أحد منهم”.

وكان والد الطفل فواز القطيفان أكد مساء أمس السبت أن الخاطفين قد أوصلوا ابنه إلى صيدلية بمدينة نوى بعد أن تم دفع الفدية لهم.

وتداولت الوكالات أخبار تفيد بأن أهالي إبطع في درعا تجمعوا عند مدخل البلدة لاستقبال الطفل قطيفان بعد تحريره وتسلمه من قبل قوى الأمن الداخلي.

وبدأت قصة الطفل السوري في الثاني من نوفمبر الماضي، عندما كان متوجهاً في الصباح الباكر إلى مدرسته، قبل أن يتفاجأ بأربعة أشخاص بينهم امرأة يستقلون الدراجات النارية، قاموا باختطافه بقصد طلب فدية من عائلته.

وتصدرت صرخة الطفل السوري فواز صاحب عبارة “مشان الله لا تضربوني” جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وأدمت قلوب المتابعين، وأثارت ضجة واسعة ساهمت بتحقيق إيصال صوته والتمكن من مساعدته للإفراج عنه.

الأكثر مشاهدة الآن