الحكومة تكشف عن مشروع لتحلية مياه البحر وجرّ المياه من الفرات إلى دمشق

أعلن رئيس الحكومة حسين عرنوس، عن وجود مشروع حكومي كبير لتحلية مياه البحر، وجر المياه من الفرات إلى دمشق والمنطقة الجنوبية.

وبحسب صحيفة الوطن، قال عرنوس إنه “مع انخفاض مناسيب المياه الجوفية وقلة الأمطار بات حاجة ضرورية تأمين المياه، وهذا هدف مشروع الحكومة”.

وتابع “أيضا هناك توجّه حكومي إلى استثمار الطاقة البديلة لتوليد الكهرباء مع وجود مشكلة حقيقية بتوفير الطاقة الكهربائية على ساحة البلاد”.

يذكر، أن وزير الموارد المائية السورية السابق نبيل الحسن تحدث في عام 2018 عن عمل الوزارة على تحلية مياه البحر، مؤكدا أن المشروع متكامل “مائي كهربائي”، واستراتيجي وبكلفة عالية.

وأشار الحسن حينها، إلى أنه “تم ملاحظة بعض الأماكن على الشواطئ للاستملاك، إلا أن المشروع توقف”.

وفي السياق ذاته، تحدث تقرير صادر عن مجموعة عمل اقتصاد سوريا، حول عدة نقاط منها تحلية مياه البحر ضمن سلسلة “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة –قطاع المياه”.

وأوضح التقرير، أن “تحلية مياه البحر في سوريا لها قيمة ثانوية إذ تبلغ الطاقة الإجمالية لتحلية المياه 8,18 متر مكعب، اليوم/ أي أقل من 3 مليون متر مكعب في السنة، ويُشكل هذا ما يقرب من 0,01% من إجمالي سحب المياه”.

وتابع التقرير “أهمية هذا المكون تكاد لا تذكر، فيقتصر استخدام المياه المحلاة على الأغراض الصناعية فقط، وخاصة أن تكاليف تحلية المياه مرتفعة؛ ومن ناحيةٍ أخرى، فإن البحر يعتبر بعيداً عن مناطق العجز المائي”.

وبما أن سوريا تقع في نقطة قريبة من خط الفقر المائي، وخاصة أن عدد سكانها يبلغ 23 مليون نسمة، فإنه يتطلب أن تكون الواردات المائية المتاحة للاستخدام حوالي 23 مليار متر مكعب من المياه.

لمزيد من التفاصيل تابع قناتنا على التلغرام : https://t.me/muraselon