وباء كورونا .. كيف تنتقل العدوى وماهي أعراضه وأهم النصائح للوقاية منه

انتشر في الآونة الأخيرة فيروس كورونا في الصين مخلفا عدد من الضحايا ، لدرجة أن الحكومة الصينية أعلنت إغلاق مدينة ووهان بالكامل وتعمل على بناء مستشفى لمعالجة الإصابات فيها.

ووصل الفيروس إلى أوروبا، مع تأكد وجود إصابات في فرنسا ، لكن صحيا نصحت منظمات الصحة بتوخي الحذر والوقاية لتجنب الإصابة بالمرض.

انتقال مرض كورونا

1- من الحيوان إلى الإنسان: يعتقد أن الجمل العربي يعد الحيوان الرئيسي القادر على حمل الفيروس ونقله إلى البشر، ومؤخرا تبين أن الخفاش والثعبان ينقلونه أيضا كما هو الحال في الصين.

2- من شخص إلى آخر: لا ينتقل فيروس الكورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الشخص المصاب إلى شخص سليم بسهولة، إلا في الحالات التي يحدث فيها اتصال مباشر مع الشخص المصاب، وفي الحقيقة فإن معظم حالات العدوى تحدث بين أفراد العائلة الواحدة، ولدى مقدمي الرعاية الصحية للأشخاص المصابين بالعدوى.

أعراض مرض كورونا بالتفصيل

قد لا يصاحب الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أي أعراض واضحة على الشخص المصاب، أو قد تقتصر الأعراض الظاهرة على أعراض شبيهة بالإصابة بالزكام في بعض الحالات.

أما في الحالات الأخرى فقد تظهر أعراض شديدة على الشخص المصاب، واضطراب في القدرة على التنفس، مما قد يؤدي إلى اللجوء إلى استخدام جهاز التنفس الاصطناعي.

كما قد تصاحب الإصابة بعض المضاعفات الصحية مثل: التهاب الرئة، وفشل بعض الأعضاء خصوصا الفشل الكلوي.

وتجدر الإشارة إلى أن الفترة التي تفصل بين العدوى بالفيروس وبداية ظهور الأعراض تتراوح بين 2-14 يوم.

أما بالنسبة للأعراض المصاحبة للمرض فتعد المعاناة من الحمى، وضيق التنفس، والسعال أكثر الأعراض شيوعا، ومن الأعراض الأخرى التي قد تصاحب الإصابة بالمرض نذكر الآتي:

– القشعريرة

– الشعور بألم عام في الجسم.

– الشعور بألم في منطقة الصدر.

– الإصابة بالتهاب في الحلق.

– الشعور بالتوعك والمتمثل بالشعور بالاضطراب الصحي العام. المعاناة من الصداع.

– الشعور بالغثيان والتقيؤ.

– الإصابة بالإسهال.

أما بالنسبة للأعراض المصاحبة لمرض الالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد فتتشابه في بدايتها مع أعراض الزكام، ثم تتطور إلى المعاناة من الحمى، والسعال الجاف، وضيق التنفس.

الوقاية من مرض كورونا

هناك عدد من الطرق والنصائح التي يمكن اتباعها للمساعدة على الوقاية من عدوى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، نذكر منها ما يلي:

– الحرص على غسل اليدين بشكلٍ جيد باستخدام الماء والصابون، ولمدة لا تقل عن 20 ثانية، وفي حال عدم توفر الماء والصابون يجب استخدام أحد معقمات اليدين التي تحتوي على الكحول، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تعليم الأطفال حول طريقة غسل اليدين الصحيحة.

– تجنب لمس الفم، والعينين، قبل غسل اليدين بشكلٍ جيد.

– تجنب تناول الأطعمة غير المطبوخة بشكلٍ جيد، أو المطبخة ضمن ظروف غير نظيفة أو صحية.

– الحرص على تغطية الفم والأنف بالمناديل عند العطاس، أو السعال، والحرص على التخلص من المناديل برميها في المكان المخصص.

– الحرص على غسل الخضروات والفواكه بشكلٍ جيد قبل تناولها.

– تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين تبدو عليهم آثار الإصابة بالمرض.

– الحرص على الحصول على الرعاية الطبية فور ظهور بعض الأعراض التي قد تدل على الإصابة بالمرض، خصوصا في حال السفر إلى أحد الدول التي ينتشر فيها المرض.

– ضرورة تعقيم الأسطح التي يتم لمسها أو استخدامها بكثرة، مثل مقبض الباب، وألعاب الأطفال.

– الحرص على غسل اليدين بشكل جيد في حال ملامسة أحد الحيوانات.