شركة جمع أموال في سوريا شعارها الكثير من الأرباح لمن تكبر شجرته ويصبح “ليدر”!

نشر موقع “روسيا اليوم” تقرير عن شركة تمتهن جمع أموال المواطنين في سوريا وتعدهم بالأرباح كلما كبرت شجرتهم وشجرة من يستدرجونهم ، فيما أكد مصدر في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن هذا النوع من العمل غير مسموح به في البلاد.

وأفادت القناة في تقريرها ، أن شركة “المركز السوري للتجارة والتوزيع SCC” تعمل منذ نحو 5 سنوات في سوريا .

شركة جمع أموال في سوريا :

وتعمل الشركة على “توريط” الناس بالدخول ضمن شبكة تسويق ، وتعدهم بمزيد من الأرباح كلما كبرت شجرة من يورطونهم.

ولفت التقرير إلى أن هذه الشركة كانت تقنع المواطنين بشراء بضاعة من منتجاتها بسعر يفوق سعرها في السوق بنحو الضعف، فتأخذ من كل شخص 55 ألف ليرة مقابل منتجات لا يزيد سعرها عن 20 ألف “شرشف كهربائي، لحاف خفيف، وسادتين، وشرشف للسرير”.

ويتحول الشخص بعد شراءه هذا المنتج إلى عضو في شبكة التسويق ، ولاحقا يحصل على لقب “قائد” أو “ليدر”.

وكان يطلب من المشتركين أن يبنوا نوعين من الفروع على اليمين وعلى اليسار لإقناع غريهم بأنهم سيحصلون على مبلغ يعادل نحو 115 ألف ليرة إن استطاع إقناع 46 بشراء تلك البضاعة، مستغلين بعض الأفكار عن: الطاقة الإيجابية، والعمل الدؤوب، والإصرار.

ويقول أحد الذين غادروا الشركة لـ RT إنها شركة نصب ، و تقنع الناس بأنها مرخصة وتقوم بعملها بشكل معلن: تقارير تلفزيونية، وندوات بعضها في المراكز الثقافية، وبهذه الطريقة لا يشك أحد بصدقيتها.

وتواصلت RT  مع أحد “القادة” والذي قال إن الوضع القانوني للشركة نظامي ، وإنها مرخصة أصولا، بينما أكدت مديرة الشركات في وزارة التجارة وحماية المستهلك إلهام الشحادة أن أنشطة “التسويق الشبكي” غير مسموحة في سوريا والوزارة وحتى تاريخ اليوم لم ترخص لأي شركة يكون مجال عملها التسويق الشبكي.

وعن وضع شركة SCC لدى الوزارة، أفادت شحادة بأن الشركة لم تحصل على الشخصية الاعتبارية لأنها لم تشهر في السجل التجاري ، كما أن المؤسسين قدموا طلبا لإصدار قرار طي تأسيس الشركة وصدر القرار فعلاً وتم طي قرار تأسيسها.

وفي حادثة مشابهة ، أغلقت الجهات الحكومية أغلقت بالشمع الأحمر بتاريخ 12/1/2020 مكتب مؤسسة “شجرتي” التي كانت تعمل أيضاً على جمع أموال من المواطنين وتعدهم بأرباح مقابل ذلك، وكان ضحيتها عدد كبير من الأشخاص أغلبهم من عناصر الجيش السوري .