العلاقة بين فيتامين د و الوقاية من الإصابة بأمراض السرطان

يعد فيتامين D من المكونات الضرورية في جسم الإنسان والتي لا يمكن الاستغناء عنها أبداً، حيث أن أي نقص في معدلاته يشكل خطورة بالغة على صحة الفرد، وذلك لأن وظيفته الأساسية تكمن في الحفاظ على توازن المعادن في الجسم، لا سيما لناحية مستويات الكالسيوم والفوسفور.

كما أن هذا النوع من الفيتامينات يعزز عملية امتصاص المعادن في الأمعاء، ما يمنع بالتالي الخسارة المفرطة لهذه العناصر الضرورية في الكلى، فضلاً عن دوره الأساسي لناحية التحكم بعملية دخول المعادن وخروجها من العظام.

ما هي الأعراض التي تدل على نقص فيتامين D في الجسم؟

كثيرة هي العلامات التي تؤشر على تراجع معدلات الفيتامين D عند الإنسان، ومن أكثرها شيوعاً:

– الإحساس بالإرهاق المزمن

– الشعور بالأوجاع والآلام الدائمة في مختلف أعضاء الجسم

– المعاناة من أمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد والتهاب المفاصل

– تفاقم أمراض ومشاكل القلب فضلاً عن ارتفاع ضغط الدم

– الإصابة بضعف العظام بسبب استنزاف مخزون الكالسيوم في الجسم

ما العلاقة بين فيتامين D والوقاية من أمراض السرطان؟

إن زيادة مستويات الفيتامين D في الغذاء اليومي هو من العوامل الأساسية التي تساهم الى حد كبير في تقليل خطر الإصابة بمرض السرطان سواء عند الرجال والنساء.

وذلك من خلال دور هذا الفيتامين الأساسي في تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان، إضافة الى قدرته العالية في إبطاء ومنع انتشار الاورام السرطانية في الجسم.

وهنا نشير الى أن الفيتامين D هو بمثابة عنصر ضروري للحد من تطور الخلايا السرطانية عند الفرد والسيطرة على عملية نموها الخطيرة.

كيف يمكن الحصول على كميات كافية من فيتامين  D؟

عادةً يتم إنتاج الفيتامين D في الجسم عندما تتعرض البشرة لأشعة الشمس، كما أنه يمكن الحصول عليه من خلال الإكثار من تناول الكبد والبيض واللحوم الحمراء والأسماك الزيتية.

وفي الحالات الضرورية من الممكن اللجوء الى المكملات الغذائية لتعويض أي نقص حاد في هذا الفيتامين.