مدرب منتخب سوريا الأسبق تعرضت للظلم والغدر.. ويكشف كواليس التعاقد مع شتانغه

أكد مدرب منتخب سوريا السابق أيمن الحكيم أنه تعرض للظلم في فترة التصفيات المونديالية الماضية عندما كان يقود “نسور قاسيون”.
وأضاف الحكيم “رئيس اتحاد كرة القدم في تلك الفترة لم يكن متفائلاً، وكان يُقال إذا خسرنا فلا يجب أن نخسر بنتيجة مذلة”.
وبعد مونديال 2018 قدم الحكيم استقالته من تدريب منتخب سوريا، وعيّن الاتحاد الألماني بيرند شتانغه.
وبالنسبة للتعاقد مع المدرب الألماني بيرند شتانغه، أكد الحكيم أن التفكير بمدرب أجنبي كان لغاياتٍ شخصية وربما مادية.
وقال “أصبحوا يبحثون عن مدربٍ أجنبي بسبب الغيرة والحسد ولأن نجاح الحكيم وهو فشل للآخرين”.
وبيّن الحكيم أنه تعرض للغدر والظلم وكذلك المنتخب، مشيراً إلى أن استقدام شتانغه هو غلطة العمر لمن أحضره ومن وافق على ذلك.
وبخصوص عودته للمنتخب الأول، قال الحكيم: “نسيت جرح الماضي لذلك عدت لتدريب المنتخب الأولمبي”.
وأضاف “عندما تطلب مني مهمة وطنية أنا على استعداد تام”.
ويشغل الحكيم حالياً تدريب المنتخب الأولمبي السوري منذ مارس/ آذار 2019.
نادي تركي يفسخ عقد لاعب منتخب سوريا بسبب تعاطفة مع بلاده
وختم الحكيم حديثه بالتأكيد على أنه لن يقبل إلا أن يكون ضمن الثلاثة الأوائل، في بطولة آسيا تحت 23 عاماً.
مراسلون – رياضة

تابعوا مراسلون على