المصارف اللبنانية تفرض قيوداً على ودائع السوريين تتسبب بخسائر كبيرة لهم

فرضت المصارف اللبنانية قيوداً على سحب ودائع السوريين منها ، في حين تعهد مصرف لبنان المركزي بعدم فرض قيود على حركة رؤوس الأموال.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مودعين سوريين في المصارف اللبنانية ، أن الأخيرة بدأت بفرض قيود على سحب الودائع منها .

وعن تلك القيود، فتضمنت أن يكون السحب بالليرة اللبنانية و ليس بالدولار أو بالعملات الجنبية وبسقف محدد للسحب يوميا و شهريا.

وتحدث المودعون السوريون عن خسارة كبيرة تعرضوا لها نتيجة انخفاض سعر الليرة اللبنانية طالما أن المصرف يعيد ودائع السوري بالليرة و ليس بالدولار.

حيث فتحت البنوك اللبنانية أبوابها بعد إغلاق دام نحو أسبوعين تقريباً بسبب الاحتجاجات ، فيما قالت مصادر مصرفية لبنانية إن مصارف لبنان “ستسعى لوقف نزوح رؤوس الأموال”.

و كان خبراء اقتصاديون ، قد دعوا مصرف سوريا المركزي لوضع مزايا  تشجع الأموال السورية للعودة إلى المصارف السورية .

وفي تصريح مسبق للحاكم السابق لمصرف سوريا المركزي دريد درغام، حذر فيه رجال المودعين السوريين من الإبقاء على ودائعهم في المصارف اللبنانية قال فيه: “في حال تعرضت هذه مصارف لبنان لأي أزمة فإن تلك الودائع المصرفية مهددة ليس فقط في إمكانية سحبها وإنما بإمكانية الحفاظ على قيمتها سواء بسبب انخفاض الليرة اللبنانية أو بسبب تصفية بعض المصارف اللبنانية أو غيرها من القرارات المفاجئة التي قد تواكب المرحلة القادمة”.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال
قناة مراسلون على التلغرام .. اضغط هنا