ولادة طفلة بقيت في رحم أمها الميتة طوال 117 يوماً

أفادت وكالة “رويترز”، أن مستشفى بـرنـو الجامعي في التشيك، كان قد أعلن يوم الإثنين الماضي عن ولادة طفلة كانت في رحم والدتها التي تعاني من موت دماغي.
 
وقالت الوكالة إنه “بمعجزة حقيقية، أعلن مستشفى برنو الجامعي في التشيك عن ولادة جنين كان في رحم ولادته التي تعاني من موت دماغي، وذلك من خلال عملية قيصرية ناجحة أجريت يوم 15 آب/أغسطس الماضي 2019.. حيث أشار المستشفى، إلى أن الجنين كان طفلة أنثى بصحة جيدة، يبلغ وزنها أكثر من 2 كيلوغرام، وطولها 42 سنتيمتراً تقريباً.. ظلت في رحم أمها كل هذه الفترة من الوقت”.
 
وأوضح مستشفى بـرنـو أن المهمة الصعبة بالنسبة للأطباء، كانت محاولاتهم لإبقاء الجنين على قيد الحياة في رحم والدتها الميتة دماغياً طوال 117 يوماً، دون أن تصاب بأي مضاعفات صحية بسبب ذلك، حيث أكدت المستشفى أيضاً، أن الرضيعة سجلت رقماً قياسياً لأطول مدة حفاظ على حمل بطرق صناعية.
وتابعت أن الأطباء كانوا قد أعلنوا عن موت الأم دماغياً فور وصولها إلى المستشفى في نيسان الفائت، ومنذ تلك اللحظة، بدأ الأطباء جهودهم المكثفة للحفاظ على حياة الجنين.
 
وذكرت المستشفى التشيكية، أن الأطباء وضعوا الأم البالغة من العمر 27 عاماً، على أجهزة الإنعاش والإعاشة للمحافظة على الحمل في رحمها، وأنهم كانوا يعملون على تحريك ساقيها بشكل منتظم كنوع من المحاكاة للمشي، وذلك لمساعدة الجنين على النمو.
وبعد أن تمت الولادة بنجاح، قام الطاقم الطبي بفصل الأم عن الأجهزة بحضور زوجها وعدد من أفراد العائلة وأعلنوا وفاتها رسمياً.