مصر .. الإسكندرية مهددة بالغرق!

أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن مدينة الإسكندرية ، ثاني أكبر مدن مصر ، تواجه خطراً وجودياً جديداً ناجماً عن تغيرات المناخ.

وأكدت الوكالة في ​تقرير لها، أن ارتفاع مستوى البحر جراء ارتفاع ​درجات الحرارة​، يهدد بغرق أحياء سكنية فقيرة و​مواقع أثرية​ في ثاني أكبر مدن مصر ، فيما تحاول السلطات المحلية التصدي لهذا الخطر بإقامة حواجز خرسانية في البحر.

 

وبحسب وزارة الموارد المائية والري المصرية، بلغ معدل ارتفاع مستوى البحر في الإسكندرية التي يقطنها أكثر من خمسة ملايين شخص 1.8 ملم سنوياً حتى عام 1993، ليبلغ 2.1 ملم سنوياً حتى عام 2012، ثم ارتفع إلى 3.2 ملم، ما يشكل خطراً واقعياً على أسس المباني.

 

بالتزامن مع ذلك، ينخفض مستوى الأرض في الإسكندرية ودلتا النيل بنفس الوتائر تقريباً، لاسيما لأن ​السدود​ المقامة على النيل تمنع تجديد مستوى الطمي، علاوة على تأثير مشاريع استخراج ​الغاز الطبيعي.​

 

وتهدد هاتان الظاهرتان المدينة والمنطقة بأكملها بعواقب كارثية، حيث تنبأت دراسة أجريت عام 2018 بأن مساحة تصل إلى 734 كم مربعة في دلتا النيل قد تغرق حتى عام 2050، وستتوسع إلى 2660 كم حتى نهاية القرن، ما سيتأثر به نحو 5.7 مليون شخص.

وحتى اليوم، يحس سكان الأحياء المنخفضة بتغيرات مناخية تهدد مدينتهم، لاسيما في حي الماكس الذي سبق أن تضرر عام 2015 من ​فيضانات​ عارمة.